أكد مستشار شؤون الطاقة عبدالعزيز المقبل أن قيود النفط الروسي ليست في مصلحة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقد أشار المقبل إلى أن التدابير التي تهدف إلى تقييد وصول النفط الروسي إلى الأسواق العالمية يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة على الاقتصاد الأمريكي والأسواق العالمية بصفة عامة.
وأضاف المقبل أن روسيا تعتبر واحدة من أكبر المنتِجين للنفط في العالم، وأن أي قيود على صادراتها يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط في الأسواق. وذكر أن ترامب يواجه تحديات اقتصادية معقدة، بما في ذلك الحاجة إلى الحفاظ على مستويات منخفضة من أسعار الطاقة لضمان استقرار الاقتصاد الأمريكي ونموه.
كما أشار المقبل إلى أن الدول المنتجة الأخرى قد تستفيد من تقييد النفط الروسي، مما يزيد من تحديات سوق النفط. وأوضح أن رفع أسعار النفط يمكن أن يؤثر سلباً على المستهلكين في الولايات المتحدة، مما قد يقود إلى تداعيات سياسية بالنسبة لترامب في المستقبل القريب.
في الختام، دعا المقبل إلى ضرورة دراسة التدابير بعناية قبل تنفيذها، مشيراً إلى أن السياسة النفطية يجب أن تأخذ في الاعتبار مصالح الاقتصاد الأمريكي ككل، بالإضافة إلى تأثيرها على الاستقرار الطاقي العالمي. وختم حديثه بالتأكيد على أن من الأفضل البحث عن حلول بديلة تعزز التعاون الدولي في مجال الطاقة بدلاً من اتخاذ خطوات قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-110825-717

