تراجعت أرباح شركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة” الإماراتية في النصف الأول من العام الحالي بنسبة 20%، لتصل إلى 3.7 مليار درهم. سجلت الشركة أرباحاً قدرها 1.6 مليار درهم في الربع الثاني، بتراجع 33% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. يعود هذا الانخفاض إلى تراجع إيرادات النفط والغاز التي انخفضت بأكثر من 41%، حيث وصلت إلى 825 مليون درهم بسبب انخفاض الأسعار والإنتاج في حقل الشمال في بريطانيا.
ورغم هذا التراجع في قطاع النفط، شهدت الإيرادات الكلية نمواً بنسبة تفوق 5%، حيث بلغت 14 مليار درهم، وهذا مدعوم بزيادة في إيرادات نقل وتوزيع الكهرباء والمياه.
كما عانت الشركة من زيادة في تكاليف التمويل، مما ساهم في تراجع أرباحها في النصف الأول. ومع ذلك، وافق مجلس إدارة “طاقة” على توزيع أرباح نقدية للمساهمين بقيمة 0.75 فلس للسهم عن الربع الثاني، مع تحديد تاريخ استحقاقها في 21 أغسطس.
تواجه “طاقة” تحديات في سوق النفط، ولكنها تسعى إلى تعزيز إيراداتها من القطاعات الأخرى مثل الكهرباء والمياه. تعتبر هذه النتائج انعكاسًا للظروف السوقية الحالية، وتسلط الضوء على أهمية التنويع في مصادر الإيرادات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-140825-287

