رسوم ترامب تضع الشراكة الأميركية–الهندية تحت الاختبار
تتزايد التوترات بين الولايات المتحدة والهند في إطار العلاقات التجارية، وذلك وسط تحولات كبرى في الاقتصاد العالمي. تشير التحليلات إلى أن تركيا الهند تواجه ضغوطًا متزايدة قد تؤثر على علاقاتها مع أكبر اقتصاد في العالم. الخطوة الأميركية المتعلقة بالرسوم الجمركية تحمل في طياتها رسائل سياسية، مما يعقد موقف نيودلهي بين الحفاظ على مصالحها الاستراتيجية وعلاقتها مع واشنطن.
تشير التقارير إلى أن ترامب، بدلاً من دعم الهند كقوة موازنة للصين، يبدو أنه يتجاهل نيودلهي. وهو ما يُظهر تحركاته الأخيرة تجاه باكستان. كما يُخشى أن تُضاعف الرسوم الجمركية التأثير السلبي على صادرات الهند، والتي تُقدر بحوالي 87 مليار دولار، أي 18% من إجمالي صادراتها. يتوقع خبراء الصناعة انخفاضًا بنسبة تصل إلى 50% في الشحنات في بعض القطاعات.
تظهر البيانات الرسمية أن إجمالي تجارة السلع والخدمات الأميركية مع الهند بلغ 212.3 مليار دولار في 2024، مع زيادة ملحوظة. لكن تهديدات ترامب بفرض رسوم جمركية تصل إلى 50% على التجارة الهندية بسبب استيرادها النفط الروسي تمثل تصعيدًا في النزاع التجاري، وقد تؤثر على مستوى الناتج المحلي الإجمالي.
وفقًا للخبراء، فرض هذه الرسوم قد يؤدي إلى مشكلات اقتصادية كبيرة للهند، مثل تفاقم أزمة البطالة، وزيادة تكاليف الإنتاج. كما أن الضغط الأميركي على الهند لتقليل اعتمادها على الطاقة الروسية قد يؤثر سلبًا على قدرتها التنافسية في السوق العالمية. باختصار، ستتطلب إدارة هذه الأزمة دبلوماسية متينة من الجانبين لتجنب تداعيات سلبية على الاقتصادين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-140825-504

