ارتفعت أسهم شركة إنتل بنسبة 7% خلال جلسة تداول يوم الخميس 14 أغسطس في وول ستريت، بعد تقارير عن مناقشات تجريها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشراء حصة في الشركة التي تواجه تحديات مالية. تعتبر إنتل الشركة الأمريكية الوحيدة القادرة على تصنيع أسرع الرقائق في الولايات المتحدة، رغم وجود منافسين مثل شركة تايوان لتصنيع أشباه الموصلات وسامسونغ.
أفادت التقارير أن الحكومة الأمريكية قد تسهم في تمويل مصانع إنتل في ولاية أوهايو، في إطار جهود ترامب لتعزيز تصنيع الرقائق والتقنيات المتقدمة محلياً. جاء ذلك بعد زيارة الرئيس التنفيذي لإنتل، ليب بو تان، لترامب في البيت الأبيض، في وقت حرج للشركة، التي تعاني من تراجع حصتها في سوق رقائق الذكاء الاصطناعي.
في رده على التكهنات حول الاستحواذ، أوضح متحدث باسم إنتل أنهم يتطلعون لتعزيز التعاون مع الإدارة الأمريكية، لكنه لم يعلق على الشائعات. تولى تان رئاسة إنتل في وقت سابق من العام بعد سلسلة من القضايا التي أثرت على أداء الشركة، بما في ذلك فشلها في دخول سوق رقائق الذكاء الاصطناعي.
على الرغم من خسائرها بنسبة 60% العام الماضي، حيث شهدت أسوأ أداء لها على الإطلاق، ارتفعت أسهم إنتل بنسبة 19% هذا العام، مما يعكس جهود الشركة للعودة إلى المسار الصحيح في سوق التكنولوجيا المتقدمة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-150825-21

