بيانات مخيبة تلقي بظلالها على الاقتصاد الصيني في يوليو
كشفت البيانات الرسمية أن الاقتصاد الصيني شهد تباطؤًا ملحوظًا في يوليو الماضي، حيث انخفض الناتج الصناعي ومبيعات التجزئة، بالإضافة إلى تراجع أكبر في أسعار العقارات. يأتي هذا التراجع في الوقت الذي لا يزال فيه الغموض يحيط بالرسوم الجمركية الأميركية على السلع الصينية، بعد قرار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بتمديد وقف زيادة الرسوم لمدة تسعين يومًا.
أفاد مكتب الإحصاء الصيني بأن النمو السنوي للناتج الصناعي تراجع إلى 5.7% في يوليو، مقارنة بـ6.8% في يونيو. كما ارتفعت الاستثمارات في تجهيزات المصانع والأصول الثابتة بنسبة ضئيلة بلغت 1.6% من يناير إلى يوليو، بعد أن كانت قد سجلت زيادة قدرها 2.8% في النصف الأول من العام.
وفيما يتعلق بسوق العقارات، تراجعت الاستثمارات بنسبة 12% خلال الأشهر السبعة الأولى من العام، في حين انخفض الاستثمار في الوحدات السكنية بنحو 11%. كما شهدت أسعار الوحدات السكنية حديثة البناء في المدن الكبرى انخفاضًا بنسبة 1.1%، مما يعكس استمرار معاناة قطاع العقارات.
أما على الجانب الاستهلاكي، فقد ارتفعت مبيعات التجزئة بنسبة 3.7% في يوليو، وهو أقل معدل لها في سبعة أشهر، مقارنة بـ4.8% في يونيو. كما جاءت أسعار المستهلكين بزيادة قدرها 0.4% مقارنة بالشهر السابق، بينما تراجعت أسعار الجملة بنسبة 3.6% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، مما يدل على ضعف الطلب النسبي في السوق.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-150825-763

