تستعد ولاية ألاسكا الأميركية لاستضافة قمة مغلقة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، في حدث قد يكون له تأثير كبير على الحرب في أوكرانيا والعلاقات بين واشنطن وموسكو. يأتي اللقاء في وقت ينتهي فيه الأجل الذي حدده ترامب لموسكو لوقف العمليات العسكرية أو مواجهة عقوبات جديدة.
يرى المراقبون أن القمة ستتناول مجموعة من القضايا المهمة تشمل النزاعات في أوكرانيا، جورجيا، ومولدوفا، بالإضافة إلى الوضع في الشرق الأوسط وأفريقيا. في هذا السياق، علق ناصر زهير، رئيس قسم الشؤون الاقتصادية والدبلوماسية في المنظمة الأوروبية للسياسات، على استبعاد القادة الأوروبيين من القمة، حيث اعتبر أن ذلك كان خطوة مدروسة من ترامب نتيجة لعدم وضوح الموقف الأوروبي في إدارة الصراع.
من جانبه، يحمل بوتين معه ثلاثة مطالب رئيسية: اعتراف أميركي بمناطق سيطرة روسيا في أوكرانيا، إنهاء العقوبات التي تؤثر على الاقتصاد الروسي، وضمانات تعهد أوكرانيا بعدم الانضمام إلى حلف الناتو. ويعكس هذا الطلب قلق روسيا من أي اتفاق يتجاوز الضمانات الملموسة.
كما أكد زهير أن الصين تلعب دورًا مهمًا في دعم روسيا أمام العقوبات الأميركية، بينما يسعى ترامب لتقليل هذا التحالف من خلال تقديم امتيازات لروسيا. ويعتقد زهير أن فرص انتهاء الحرب في أوكرانيا قد تتزايد إذا توصل الطرفان إلى اتفاق برغم الصعوبات.
في نهاية المطاف، ستكون هذه القمة فرصة لإعادة صياغة العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا، وقد تُحدد مصير أوكرانيا وأوروبا في السنوات المقبلة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-150825-27

