صناعة الأفلام: كيف يسهم الذكاء الاصطناعي في دبلجة الأفلام الأجنبية؟
تعمل شركة “إكس واي زد فيلم” في لوس أنجليس على تعزيز مكانة الأفلام العالمية في السوق الأمريكية، حيث يواجه الفن السابع غير الناطق بالإنجليزية تحديات كبيرة. يشير ماكسيم كوتراي، المدير التنفيذي للعمليات، إلى أن الحواجز اللغوية جعلت من الصعب قبول الأفلام الأجنبية، ولكن تقنية جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي قد تغير هذا المشهد.
أداة “DeepEditor”، التي طورتها شركة “فلولس”، يمكن أن تحول أداء الممثلين لتبدو وكأنهم يتحدثون الإنجليزية في دبلجات الأفلام، كما هو الحال في الفيلم السويدي “راقبوا السماء”. وقد أظهر كوتراي أن المشاهدين قد لا يلاحظون الفروق، مما قد يمهد الطريق لمزيد من الأفلام غير الناطقة بالإنجليزية للوصول إلى جمهور أوسع.
تسجل سوق دبلجة الأفلام نمواً ملحوظاً، متوقعةً الارتفاع من 4 مليارات دولار في 2024 إلى 7.6 مليارات بحلول 2033. تعتبر تقنية “DeepEditor” أيضًا فعالة من حيث التكلفة، حيث تقلل من الحاجة إلى إعادة التصوير التقليدي.
على الرغم من النجاحات المحتملة، أثارت نيتا ألكسندر، أستاذة السينما في جامعة ييل، تساؤلات حول فقدان الخصوصية الثقافية من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي. ترى أن الأثر قد يؤثر سلبًا على التفاعل الجاد مع المحتوى الأجنبي ويشجع على ثقافة سينمائية أحادية اللغة.
بدلاً من التركيز على كيفية جعل الأفلام أكثر سهولة للجمهور الناطق بالإنجليزية، يجب التفكير في كيفية بناء جمهور يسعى للتفاعل مع السينما بلغاتها الأصلية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : @BBCArabic ![]()
معرف النشر: LIFE-160825-837

