شركات وأعمال

آبل تحقّق انتصاراً بارزاً في معركة التشفير العالمية

6de1ff2a c539 4a4d b7cc 45be9bf307f3 file.jpeg

حققت شركة آبل إنجازًا مهمًا بعد إعلان الحكومة الأميركية أن المملكة المتحدة قد وافقت على إسقاط طلبها بتوفير “باب خلفي” يمنح السلطات الوصول إلى بيانات المستخدمين المشفرة. هذا القرار يأتي بعد محادثات مكثفة وقلق أمني حول مسألة التشفير.

يتمحور النزاع حول تقنية “التشفير الطرفي”، التي تؤمن الاتصالات بشكل يجعل الوصول إليها من قبل الشركة أو أي جهة خارجية مستحيلاً. في بداية العام، طالبت الحكومة البريطانية بفتح منفذ تقني لخدمة التخزين السحابي المشفّرة الخاصة بآبل، لكن الشركة اعترضت على هذا الطلب بشدة. وكانت آبل قد واجهت مواقف مشابهة في الماضي، مثل محاولة مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي إلزامها بفتح هاتف “آيفون” لمرتكب هجوم سان برناردينو عام 2015.

المخاوف تتعدى آبل إلى شركات أخرى مثل ميتا، التي واجهت انتقادات في بريطانيا عند الإعلان عن تعميم التشفير على تطبيق “فيسبوك ماسنجر”. ورغم ذلك، يعتبر التشفير ضروريًا لحماية الخصوصية والأمان على الإنترنت.

عالميًا، يحتمل أن يؤثر هذا التطور بشكل كبير على النقاش حول التشفير الطرفي، حيث تسعى الحكومات منذ سنوات للعثور على طرق لكسر أنظمة التشفير في سياق تحقيقات متعلقة بالإرهاب واستغلال الأطفال. لكن الشركات التح технологية تؤكد أن أي “باب خلفي” يعرض المستخدمين لمخاطر الهجمات الإلكترونية.

بفضل ذلك القرار، قد تتمكن آبل من استئناف خدمة “الحماية المتقدمة للبيانات” التي تعد الأكثر أمانًا في تخزين البيانات على السحابة، والتي كانت قد أوقفتها سابقًا في المملكة المتحدة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia CNBC Logo
معرف النشر : BIZ-190825-163

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 9 ثانية قراءة