حصلت شركة إنتل على استثمار بقيمة 2 مليار دولار من مجموعة سوفت بانك، مما يُعتبر تصويتاً قوياً على الثقة من المستثمر الياباني. يشكل هذا الاستثمار شريان حياة لشركة إنتل، التي كانت تُعتبر في السابق رمزاً للابتكار، ولكنها تعاني حالياً من تحديات كبيرة في ظل المنافسة الشديدة وأخطاء إدارية سابقة أدت إلى تراجع قدرتها في سوق شرائح الذكاء الاصطناعي.
بتوقيع الاتفاق، ستصبح مجموعة سوفت بانك من بين أكبر عشرة مساهمين في إنتل، حيث يتماشى هذا الاستثمار مع طموحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي، ويدعم مشروعها الكبير “ستارغيت” لمراكز البيانات الذي تبلغ قيمته 500 مليار دولار. في الوقت ذاته، أفادت التقارير بأن الحكومة الأميركية قد تكون مهتمة بشراء حصة في إنتل بعد محادثة بين الرئيس التنفيذي الجديد ليب-بو تان والرئيس الأميركي.
وفقاً للبيانات المتاحة، سيصبح سعر سهم إنتل 23 دولاراً، مما يمثل خصماً طفيفاً عن سعر الإغلاق. مع ذلك، ستظل حصة سوفت بانك الجديدة تقل عن 2% من ملكية الشركة. وفسرت بعض المصادر أن سوفت بانك لا تعتزم الحصول على مقعد في مجلس إدارة إنتل.
فيس الوقت الذي تعاني فيه إنتل من خسارة سنوية بلغت 18.8 مليار دولار في 2024، تسعى الشركة لإحداث تغييرات كبيرة لتنشيط أنشطة تصنيعها بالتعاقد. كما شددت كبيرة استراتيجيي الاستثمار في “ساكسو” على أن إنتل تتمتع بموقع فريد يمكنها من المنافسة بفعالية في السوق.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-190825-40

