تشير التوقعات الأخيرة إلى أن بنك إنجلترا المركزي قد يخفض أسعار الفائدة مرة واحدة فقط خلال العام الجاري، مع توقع خفض جديد في أوائل عام 2026. يأتي ذلك في ظل استمرار التضخم أعلى من المعدل المستهدف، ونمو اقتصادي تفوق وتيرته التقديرات السابقة.
هذا الشهر، قام البنك بتخفيض سعر الفائدة الأساسي بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 4.0%، ويُعتبر هذا القرار نادرًا نظرًا لانقسام لجنة السياسة النقدية حوله بأغلبية ضئيلة. وأوضح المحافظ أندرو بيلي أن أي تيسير نقدي ينبغي أن يتم بحذر ودون تسرع.
تزامن هذا القرار مع ارتفاع مفاجئ في معدلات التضخم إلى 3.6% في يونيو 2025، مما دفع البنك إلى إعادة تقييم توقعاته لتصل إلى ذروتها بنسبة 4.0% خلال الربع الحالي. كما تشير البيانات المرتقبة إلى احتمال ارتفاع التضخم أكثر في يوليو ليصل إلى 3.7%، مقارنة بمستوى الهدف المحدد بـ 2%.
وعلى الرغم من ذلك، أظهر استطلاع رأي بين الاقتصاديين أن أغلبهم لا يتوقع تغييرات كبيرة في مسار الأسعار، حيث يرجح 50 من أصل 62 اقتصاديًا أن يتم الخفض التالي في نوفمبر، بالتزامن مع صدور التوقعات الرسمية من البنك. في المقابل، يُتوقع أن تبقى الفائدة مثبتة وفقًا لتوقعات تسعة من الاقتصاديين فقط.
تستمر حالة الجدل داخل لجنة السياسة النقدية، خاصة مع قوة نمو الأجور التي زادت بنسبة 5% في الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو، ما قد يُبقي على الضغوط التضخمية قائمة.
بينما تظهر البيانات الاقتصادية مرونة غير متوقعة للاقتصاد البريطاني، مع تسجيل نمو بنسبة 0.3% في الربع الأخير، ما يجعل بعض الخبراء يتوقعون استقرار سعر الفائدة لفترة أطول، وسط انقسام حول عدد التخفيضات المحتملة في عام 2026.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-190825-516

