الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل الموازين العالمية.. والإمارات تتصدر
أثبتت دولة الإمارات العربية المتحدة نفسها كقوة رئيسية في مجال الذكاء الاصطناعي، مما فرض تساؤلات حول كيفية تحقيقها لهذه المكانة وما إذا كانت قد تصدرت سباق الذكاء الاصطناعي على الساحة العالمية.
تشير التقارير إلى أن الإنجازات التي حققتها الإمارات جاءت نتيجة استثمار هائل في البنية التحتية. فعلى سبيل المثال، أظهر تقرير متخصص أن الإمارات تحتل المركز الثاني عالمياً في مؤشرات قوة الذكاء الاصطناعي، متفوقة على دول متقدمة، وذلك بفضل امتلاكها أكثر من 188 ألف شريحة ذكاء اصطناعي وقدرة طاقة كلية تصل إلى 6.4 ألف ميغاواط.
علاوة على ذلك، تعتمد الإمارات نهجاً متكاملاً يدعم الابتكار من خلال إنشاء بيئة تشجع على تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي. ويعتبر تقرير آخر أن دبي قد تفوقت على سان فرانسيسكو في معدلات تبني هذه التقنيات، مما يدل على انفتاح المجتمع للأفكار الحديثة.
ولتعزيز مكانتها، اعتمدت الإمارات استراتيجيات شاملة، منها “استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031″، وأطلقت جهوداً لتنمية المواهب في هذا المجال، بما في ذلك الاستثمار في التعليم العالي عبر جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي.
أيضاً، شكلت الإمارات شراكات استراتيجية مع شركات التكنولوجيا العالمية الكبرى، مثل مايكروسوفت وغوغل، مما يسهم في تحفيز الابتكار وتوسيع نطاق الاستثمارات.
تتوقع الإمارات تعزيز ريادتها في المستقبل من خلال مشاريع طموحة، مثل مشروع الحرم الجامعي للذكاء الاصطناعي والذي يعكس التزامها بالتفوق والابتكار.
يبدو أن الإمارات تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق طموحاتها بأن تكون رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يعد بمستقبل مثير ومليء بالإمكانات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-210825-368

