ودعت الصحافة السعودية أحد رموزها البارزين، فهد بن عبد الرحمن بن خميس، الذي رحل تاركًا إرثًا عريقًا في مجال الإعلام. اعتُبر الفقيد من الروّاد في تكوين أسس العمل الصحافي في المملكة، حيث ساهم بشكل فعال في تطوير الصحافة الوطنية طوال مسيرته المهنية الطويلة.
أعلن عن وفاة فهد أخوه الأصغر، عبد المحسن، عبر حسابه الشخصي في إحدى منصات التواصل الاجتماعي، معبرًا عن حزنه العميق وذكره بمكانته الرفيعة. تمت صلاة الجنازة عليه في جامع عبد الله بن ناصر المهيني في الرياض، حيث حضر العديد من المعزين من زملاء المهنة وأفراد الأسرة.
تبادل أعضاء المجتمع الإعلامي التعازي عبر منصات التواصل، مشيدين بمسيرة الفقيد. من بينهم الإعلامي سلمان المطيويع الذي عبر عن حزنه البالغ، مؤكداً أن فهد كان دائم الابتسامة وقدم إسهامات ملهمة في مجاله. يبقى إرثه علامة فارقة في تاريخ الصحافة السعودية، وسيظل في ذاكرة الكثيرين من المشتغلين والمحبين لهذه المهنة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : Alriyadiyah
معرف النشر: MISC-220825-815

