إقتصاد

أكثر 10 دول تُحقّق مكاسب من الفوائد الأميركية المرتفعة

66253024 664a 4d02 9335 2a31e9c18e4f file.webp
© Reuters – 210900

في ظل ارتفاع أسعار الفائدة الأميركية منذ عام 2022، برزت مجموعة من الدول التي تستفيد من هذه السياسة النقدية، محققة مكاسب إضافية تعزز ميزانياتها وتعزز فائض حساباتها الجارية. تستفيد هذه الدول بشكل رئيسي بسبب مراكزها الصافية الكبيرة من الأصول الخارجية المقوّمة بالدولار، مما يجعل كل زيادة في العائد الأميركي سببًا لتحقيق أرباح.

تشير الدراسات إلى أن الدول ذات المركز الصافي للاستثمار الدولي الإيجابي، أي التي تعد دائنين صافين، تشهد زيادة في دخلها الاستثماري عندما ترتفع عوائد الأصول الدولارية. وفقًا لأحدث البيانات، تشمل الدول العشر التي حققت أكبر استفادة من ارتفاع الفوائد الأميركية: ألمانيا، اليابان، الصين، النرويج، سويسرا، تايوان، سنغافورة، هونغ كونغ، هولندا، ولوكسمبورغ.

ألمانيا استعادت مكانتها كأكبر دائن في العالم في عام 2024، حيث سجلت صافي أصول تبلغ حوالي 3.4 تريليون يورو، مما يمنحها فوائد أكبر على حيازات السندات. اليابان أيضاً شهدت فائضًا قياسياً في دخلها الأولي بفضل ارتفاع دخل استثماراتها الخارجية. أما الصين، التي تملك صافي أصول خارجية قدره 3.30 تريليون دولار، فقد benefited من زيادة العوائد على حيازاتها الدولارية.

النرويج، بفضل صندوق الثروة السيادي، حققت أرباحًا قياسية، فيما تواصل سويسرا الاستفادة من مركزها المالي القوي وأصولها المتنوعة. أما تايوان وسنغافورة، فبرزتا كدائنين رئيسيين بفضل استثماراتهما الضخمة في السندات الدولارية.

لكن، رغم هذه المكاسب، هناك تحديات. ارتفاع العوائد يمكن أن يؤدي إلى انخفاض في أسعار السندات، مما يزيد من خسائر التقييم القصيرة الأجل. كما أن قوة الدولار قد تعقّد الصورة، حيث تضغط على المكاسب الحقيقية عند تحويلها إلى العملات المحلية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNN CNN Logo
معرف النشر: ECON-230825-620

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 13 ثانية قراءة