أعلنت السلطات النيجيرية، بالتعاون مع لجنة الجرائم الاقتصادية والمالية وجهاز الهجرة، عن ترحيل 51 أجنبياً، بينهم 50 من الصين وتونسي واحد، بعد إدانتهم بجرائم تتعلق بالإرهاب الإلكتروني والاحتيال عبر الإنترنت. جاء ذلك بعد أن ألقي القبض عليهم في مداهمة استهدفت شبكة إجرامية في لاغوس في ديسمبر 2024.
وذكرت التحقيقات أن هذه الشبكة، التي تعتبر واحدة من أكبر الشبكات الأجنبية العاملة في نيجيريا، كانت تنفذ عمليات احتيال باستخدام طرق مثل خدع الرومانسية ومخططات العملات المشفرة. استخدم المتهمون أدوات قرصنة متقدمة وطرقاً لغسل الأموال، مستهدفين ضحايا محليين ودوليين.
بعد محاكمة سريعة، تم الحكم عليهم بتهم متعددة تتعلق بالاحتيال وسرقة الهوية. ورغم إشادة المجتمع المدني بالإجراءات الأمنية، طالبت منظمات بتعزيز القوانين الإلكترونية لمواجهة الجرائم المستقبلية. نيجيريا تُعرف بأنها واحدة من أكثر دول أفريقيا تعرضاً لجرائم الإنترنت، ويجري العمل بجد لمحاربة هذه الظاهرة ومعالجة الثغرات في الهجرة والتأشيرات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-240825-878

