في قضية مأساوية هزت محافظة المنيا بمصر، كشفت الأجهزة الأمنية تفاصيل جريمة بشعة. بعد 43 يوماً من التحقيق، تبيّن أن زوجة الأب الثانية هي المسؤولة عن تسميم ستة أطفال ووالدهم بمادة كيميائية قاتلة، مدفوعة بغيرة مَرَضية من عودة الزوجة الأولى.
بدأت الأحداث في يوليو، عندما تناول الأطفال الستة «خبزاً شمسياً» أعدته زوجة الأب. بعد ساعات، توفي الطفل عمر، ثم تبعه أشقاؤه نتيجة أعراض تسمم استدعت نقلهم إلى المستشفى. رغم جهود الأطباء، لم يتمكنوا من إنقاذهم.
في خضم الفوضى، أصيب الأب بصدمة شديدة وفارق الحياة، ليصبح الضحية السابعة. بدأت الشكوك تتجه نحو جميع أفراد الأسرة، بما في ذلك الأم التي تم احتجازها ثم أُخلي سبيلها بعد استبعاد تورطها.
بعد فحوصات مكثفة، تم اكتشاف مادة «كلورفينابير» السامة في دماء الضحايا، ليبدأ التركيز على زوجة الأب الثانية، التي اعترفت بوضع السم في الطعام بدافع الانتقام. وقد اتخذت النيابة العامة الإجراءات القانونية ضدها بتهم القتل العمد، ومن المتوقع إحالة القضية للمحكمة الجنائية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-250825-746

