أكدت وكالة رويترز، استنادًا إلى معلومات من خمسة مصادر، أن البنك المركزي الأوروبي قد يُبقي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل، بينما يمكن أن تستأنف المحادثات حول تخفيضات إضافية في الخريف إذا انخفض النشاط الاقتصادي.
في يوليو الماضي، صرحت رئيسة البنك كريستين لاغارد أن المركزي الأوروبي “في وضع جيد” بعدما أبقى سعر الفائدة الرئيسي عند 2%، منهيا دورة خفض الفائدة التي استمرت عامًا. هذا القرار أدى إلى توقعات بأن يتم التوقف لفترة طويلة عن أي مزيد من التخفيضات.
وفقًا لمسؤولين في البنك وحضور ندوة جاكسون هول لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، أظهرت البيانات أن اقتصاد منطقة اليورو أظهر مرونة أكبر من المتوقع، في الوقت الذي لا يزال التضخم قريبًا من الهدف الذي حدده البنك المركزي والمحدد بـ 2%.
تشير مصادر داخل البنك إلى أن الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس السابق ترامب على السلع الأوروبية بحوالي 15%، كانت تتماشى مع توقعات البنك وساعدت على تجنيب سيناريوهات أكثر تشاؤمًا.
ومع ذلك، تفيد المصادر أن خفض سعر الفائدة في 11 سبتمبر يُعتبر حاليًا غير ضروري، إلا في حال حدوث تدهور مفاجئ في بيانات التضخم أو النشاط الاقتصادي. كما أشارت إلى أن توقعات البنك بشأن انخفاض التضخم دون الهدف المحدد في العام المقبل تتضمن احتمال إجراء تخفيض آخر في أسعار الفائدة.
أضافت المصادر أن هناك احتمالية لاستئناف المناقشات حول تيسير السياسة النقدية في الاجتماعات القادمة، خاصة إذا تأثرت صادرات منطقة اليورو بسبب الرسوم الأميركية أو إذا تدهورت الآمال في إنهاء الصراع في أوكرانيا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-250825-780

