أطلقت جامعة ماساتشوستس أمهرست في الولايات المتحدة مبادرة «البنية التحتية الرقمية العامة»، تهدف لبناء منصات مفتوحة المصدر تعزز من تحكم الأفراد ببياناتهم وتحد من هيمنة الشركات الكبرى على الفضاء الرقمي. تركز المبادرة على تطوير أدوات معيارية يمكن استخدامها أُعيد استخدامها، مع التأكيد على الشفافية وتصميم يوازن بين الخصوصية والابتكار، مما يتيح للمجتمعات والمؤسسات الأكاديمية تقديم خدمات رقمية موثوقة دون الحاجة لجمع مفرط للبيانات.
تشير المبادرة إلى أن تزايد الاختراقات وتسريبات البيانات يجعل من الضروري وضع المستخدم في مركز العملية، ليكون شريكًا في الحوكمة وليس مجرد «سلعة بيانات». وتعمل المبادرة على مستويين: هندسي، يشمل تطوير بروتوكولات تقلل من التجسس؛ ومجتمعي، يهدف لإنشاء هياكل حوكمة محلية تشاركية تقلل من مخاطر الاحتكار.
ويعتقد باحثون أن هذا الاتجاه قد يساهم في رسم خريطة بديلة للإنترنت، مع التركيز على المنفعة الاجتماعية بدلاً من الربح. قد يؤدي نجاح التجارب الأولية إلى جذب تمويل جديد وإطلاق مشاريع رقمية حديثة تعادل «المرافق العامة».
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (واشنطن) OKAZ_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-250825-883

