إقتصاد

الفيدرالي في عين العاصفة.. ترامب يقيل كوك ويشعل جدلا دستوريا

1e48a863 7ff6 4bfd 977c 71d644a3e740 file.jpeg

أقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الاثنين، ليزا كوك، عضو مجلس محافظي مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في خطوة تشير إلى تعزيز سيطرته على مؤسسة لطالما اعتُبرت مستقلة عن السياسة. وجاءت الإقالة بعد اتهامات بالاحتيال العقاري وجهها بيل بولتي، الذي عينه ترامب، حيث زعم أن كوك سجلت محل إقامة مزدوج في عام 2021، من أجل الحصول على شروط رهن عقاري أفضل.

في رسالته عبر منصة “تروث سوشال”، أشار ترامب إلى أن كوك سجلت محل إقامة في آن آربر بولاية ميشيغن وآخر في أتلانتا، مما دفعه إلى اتخاذ قرار الإقالة. وقد جاء هذا الإعلان بعد تأكيد كوك أنها لن تستقيل رغم دعوات ترامب المتكررة لها بالتنحي.

تتكون لجنة الاحتياطي الفيدرالي من سبعة أعضاء، وبالتالي، فإن هذه الإقالة قد تحمل تداعيات اقتصادية وسياسية واسعة. وقد أكد ترامب أنه يمتلك السلطة الدستورية لإقالة كوك، لكن هذه الخطوة قد تثير جدلاً قانونياً حول استقلالية البنك المركزي.

من المتوقع أن يؤدي هذا القرار إلى معركة قانونية قد تمنح كوك فرصة للبقاء في منصبها مؤقتاً حتى يتم البت في قضيتها، وستكون كوك الطرف المتضرر في هذه المعركة، مما قد يضمن لها الفرصة للدفاع عن موقفها.

تتجه الأنظار الآن إلى الأحداث المقبلة، خاصة مع الانعقاد المرتقب لمؤتمر جاكسون هول، حيث من المقرر أن يناقش الاحتياطي الفيدرالي السياسات الاقتصادية المستقبلية. هذه التطورات قد تغير من المشهد المالي وتثير تساؤلات حول قدرة الحكومة على التأثير في سياسات البنك المركزي.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
معرف النشر: ECON-260825-347

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 9 ثانية قراءة