فرضت محكمة في موسكو غرامة مالية على شركة غوغل التابعة لـ«ألفابت» بقيمة 7 ملايين روبل، ما يعادل حوالي 86.5 ألف دولار، بسبب انتهاكها لوائح الإنترنت الروسية. تم الإعلان عن ذلك عبر القناة الرسمية للمحكمة على تطبيق «تليغرام».
تأتي هذه القضية في سياق سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها السلطات الروسية ضد شركات التكنولوجيا الغربية في السنوات الماضية. وتتهم موسكو هذه الشركات بعدم الالتزام بقوانين تنظيم المحتوى المحلي وتخزين البيانات داخل روسيا. ورغم أن الغرامة تبدو صغيرة بالنسبة لإيرادات غوغل الضخمة، إلا أن لها دلالة سياسية وقانونية هامة، حيث تسعى الحكومة الروسية لتأكيد سيطرتها على الفضاء الرقمي المحلي وفرض قوانينها على الشركات العالمية.
لم يصدر أي تعليق فوري من غوغل بشأن الحكم. في أكتوبر 2024، ذكرت وكالة تاس الروسية أن محكمة روسية أمرت غوغل بإعادة قنوات يوتيوب وإلا ستواجه عقوبات تصاعدية. إذا لم يتم دفع الغرامة خلال تسعة أشهر، ستبدأ بالتضاعف يومياً، وفقاً لما أكده محامٍ مشارك في القضية.
تشير التقارير إلى أن الغرامة الأصلية المفروضة عليهما كانت قد تصل إلى 20 ديسيليون دولار، وهو رقم يصعب تصوره ويجعل حجم الاقتصاد العالمي يبدوا ضئيلاً مقارنة. بالمقابل، تبلغ القيمة السوقية لشركة ألفابت حوالي تريليوني دولار، مما يسلط الضوء على التوتر بين شركات التكنولوجيا الأميركية والحكومة الروسية.
بشكل عام، تعتبر هذه القضية جزءاً من تزايد الضغط التنظيمي الذي تواجهه شركات التكنولوجيا الكبرى في مواقع مختلفة حول العالم، حيث تسعى الحكومات لتأمين السيطرة على الفضاء الرقمي بما ينسجم مع قوانينها المحلية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-260825-841

