كشف باحثون عن تطوير أول لسان اصطناعي يمكنه استشعار وتمييز النكهات في السوائل، مع القدرة على التعلم لتحسين الدقة مع الوقت. هذا الابتكار يشبه عمل براعم التذوق البشرية ويفتح آفاقاً جديدة لتطبيقات متنوعة مثل سلامة الأغذية، الكشف عن الغش، والتشخيص الطبي السريع. يعتمد التصميم على محاكاة بنية حاسة التذوق من خلال طبقات استشعار دقيقة ونماذج تعلم آلي تحول الإشارات إلى “بصمات نكهة” قابلة للتصنيف.
على الرغم من أن التقنية لا تزال بعيدة عن تعقيد وغنى الحواس البشرية، إلا أن دمج الاستشعار بالذكاء الاصطناعي يعد بظهور أدوات جديدة في المختبرات وخطوط الإنتاج تتمتع بحساسية عالية وقدرة على التكيف. يعزز هذا التطور مفهوم “تشبيه الحواس”، حيث أصبحت الكاميرات أكثر دقة والميكروفونات أكثر حساسية. يبقى السؤال: هل يمكن أن يحل اللسان الاصطناعي محل اللسان الطبيعي في المستقبل؟
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-260825-574

