حذر الاتحاد الألماني لمصنعي الآلات والمعدات من أن قطاع الصناعة يواجه “أزمة وجودية” بسبب توسيع الولايات المتحدة رسوما جمركية جديدة على المعادن. في رسالة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، أكد الاتحاد أن هذه الرسوم أثارت مزيداً من الغموض في الصناعة الأوربية.
صرح بيرترام كافلات، رئيس المجموعة، بأن الأضرار الناجمة عن الرسوم، بالإضافة إلى احتمال زيادتها في الأشهر المقبلة، تدفع القطاعات الرئيسية نحو أزمة حادة. وفي أواخر يوليو، تم التوصل إلى اتفاق إطاري بين الاتحاد الأوروبي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو يفرض رسوماً جمركية بنسبة 15 بالمئة على معظم صادرات الاتحاد الأوروبي إلى الولايات المتحدة. على الرغم من ذلك، لا تزال المفاوضات جارية، وبعض الرسوم في بعض القطاعات غير واضحة بعد.
وأشار الاتحاد، الذي يضم حوالي 3600 شركة في أكبر اقتصاد في أوروبا، إلى أن التوسع في الرسوم الجمركية على الصلب والألمنيوم أدى إلى رفع الرسوم فوق 15 بالمئة للعديد من المنتجات. في وقت سابق من هذا العام، فرض ترامب رسوماً بنسبة 50 بالمئة على المعادن، والأسبوع الماضي وسعت وزارة التجارة نطاق الرسوم لتشمل مئات المنتجات الأخرى المحتوية على معادن.
في الوقت الحالي، تواجه نحو 30 بالمئة من صادرات الآلات الأوروبية إلى الولايات المتحدة رسوماً بنسبة 50 بالمئة على محتوى المعادن. كما تُتوقع إضافة المزيد من السلع إلى قائمة الرسوم كل أربعة أشهر. بالإضافة إلى التكلفة المالية، فإن الرسوم تحمل أعباء بيروقراطية إضافية على الشركات.
حث كافلات فون دير لايين على تكثيف الجهود لتخفيف الأثر السلبي لهذه الرسوم واستبعاد الآلات والمعدات من الرسوم المستقبلية. وقد أظهر استطلاع حديث أن غالبية الشركات تعتقد أن الاتفاق مع الولايات المتحدة يثقل كاهل الاقتصاد الأوروبي، مشددين على ضرورة اتخاذ موقف حازم تجاه الإدارة الأمريكية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-280825-173

