أعلن يوري أوشاكوف، مسؤول السياسة الخارجية بالكرملين، أن شركة غازبروم الروسية المملوكة للدولة ستوقع اتفاقية “مهمة” مع شركة البترول الوطنية الصينية “سي أن بي سي” الأسبوع المقبل خلال زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى الصين. وأوضح أوشاكوف أن الاتفاقية ستتضمن ثلاث وثائق تتعلق بغازبروم، لكنه لم يكشف عن تفاصيل إضافية.
تأتي هذه الخطوة في إطار سعي روسيا لتوسيع صادراتها من النفط والغاز إلى السوق الآسيوية، خاصة بعد أن فقدت القدرة على الوصول إلى الأسواق الأوروبية بسبب العقوبات الغربية المفروضة على إثر النزاع مع أوكرانيا. وأكدت مصادر صناعية لرويترز أن الصين تتطلع لزيادة استيراد الغاز الروسي عبر خط أنابيبها الحالي، نظراً لفشل المفاوضات لبناء خط جديد.
بدأت روسيا بتصدير الغاز إلى الصين منذ عام 2019 عبر خط أنابيب “قوة سيبيريا 1″، ومن المتوقع أن يصل هذا الخط إلى طاقته الكاملة البالغة 38 مليار متر مكعب سنوياً خلال هذا العام. يعتبر هذا التطور جزءاً من استراتيجية روسيا لتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع الصين في ظل الظروف الجيوسياسية المتغيرة.
يبدو أن الاتفاقية المرتقبة تبرز أهمية العلاقات الروسية الصينية في مجال الطاقة، وتساعد روسيا في إيجاد أسواق بديلة لمنتجاتها بعد تراجع الاعتماد الأوروبي عليها.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-290825-646

