أكد الدكتور باسم حشاد، استشاري برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن تحويلات المهاجرين حول العالم قد تجاوزت 675 مليار دولار منذ بداية العام الحالي. وأشار إلى أن هذه التحويلات تلعب دورًا حيويًا في دعم الاقتصاد العالمي، حيث ساهمت بشكل كبير في إنعاش الاقتصاد الأوروبي خلال الأزمات التي واجهتها القارة.
وأوضح حشاد أن التحويلات ليست فقط بمثابة مساعدة مالية، بل تعكس أيضًا قدرتهم على التأقلم والنجاح في بيئات جديدة. فالمهاجرون يمسكون بزمام الأمور في العديد من المجتمعات، حيث يساهمون في تنشيط الأسواق المحلية وتوفير فرص العمل. بالإضافة إلى ذلك، فإنهم يشغلون حوالي 10% من الوظائف الفنية المتاحة في الدول المضيفة.
هذه البيانات تسلط الضوء على أهمية تحويلات المهاجرين وتأثيرها على الاقتصاد العالمي، حيث يعتمد العديد من الأسر على هذه الأموال لتحسين مستوى معيشتها وتلبية احتياجاتها اليومية. وكما أوضح الدكتور حشاد، فإن هذه التحويلات تمثل شريان حياة للعديد من المجتمعات، وخاصة في الفترات الاقتصادية الصعبة.
في هذا السياق، يأتي دور الحكومات في تسهيل عمليات التحويل وضمان عدم وجود عقبات أمام المهاجرين، مما يسهم في تعزيز هذه الظاهرة الإيجابية. إن تعزيز سياسات الهجرة الإيجابية سيساعد على استثمار إمكانيات المهاجرين بشكل أفضل، مما سيعود بالنفع على الاقتصاد العالمي ككل.
بناءً على ذلك، يتوجب على الدول العمل على تعزيز الروابط مع المهاجرين وتقديم الدعم اللازم لهم، لتصبح التجربة أكثر فائدة للجميع.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-290825-176

