إقتصاد

سباق المعادن النادرة.. الغرب يبحث عن مخرج من الفخ الصيني

5d8dcf57 6cca 4740 84df 71ce9c127587 file.jpeg
© Shutterstock – 212545

سباق المعادن النادرة.. الغرب يبحث عن مخرج من الهيمنة الصينية

يشهد العالم سباقًا محمومًا على المعادن النادرة التي تعد عمودًا فقريًا للتكنولوجيا الحديثة، مثل الهواتف الذكية والمركبات الكهربائية، وتزداد أهميتها مع التحولات الرقمية المتسارعة. ووسط المخاوف من هشاشة سلاسل التوريد للمصادر الرئيسية، تدرك العواصم الغربية أن تأمين البدائل يمثل تحديًا جيواستراتيجياً يؤثر على الأمن الصناعي.

تسعى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان جاهدين لبناء مسارات جديدة للإمداد وتقليص الاعتماد على الصين، التي تسيطر على نسبة كبيرة من الإنتاج، حيث تعتبر أكبر مُنتج عالمي للمعادن النادرة. تعتمد الصناعات الغربية بشكل شبه كامل على بكين، مما يجعل فك الهيمنة الصينية أمرًا معقدًا. فالصين، بفضل خططها الحكومية المدروسة والاستثمارات الاستراتيجية، رسخت مكانتها كأقل مُنتج تكلفة في جميع مراحل سلسلة القيمة.

في السياق ذاته، يتحدث تقرير حديث عن أن الصين تستخدم ضوابط تصدير المعادن النادرة بشكل فعال للضغط على الولايات المتحدة، مما يعكس تأثيرها على المفاوضات التجارية. فرغم استئناف تدفق المعادن، فإن بكين تدير صادراتها بصرامة لمنع التخزين الخارجي، مما يشكل تهديدًا للقدرة الإنتاجية في الولايات المتحدة.

الدكتورة وفاء علي، أستاذة الاقتصاد، تشير إلى أن الصين تهيمن على حوالي 70٪ من سوق العناصر النادرة، مما يجعل من الصعب تجاوزه. وفي ظل زيادة الطلب المتوقع على هذه العناصر، يبقى الحل الدبلوماسي هو الخيار المتاح للدول الغربية لتجنب حرب تجارية مكلفة. تتواصل التوترات التجارية، ما يضع المستقبل في حالة من الغموض حول سلاسل التوريد والتكنولوجيا خلال العقود المقبلة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
معرف النشر: ECON-290825-252

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 12 ثانية قراءة