أعلنت شركة OpenAI عن تحديثات جديدة لروبوت المحادثة ChatGPT بعد دعوى قضائية من والدي مراهق، يُدعى آدم راين، الذي انتحر في أبريل الماضي. تأتي هذه التحديثات في ظل مخاوف متزايدة بشأن تأثير الروبوت على صحة المستخدمين النفسية.
تهدف التحديثات إلى تعزيز قدرة ChatGPT على التعرف على مستويات الضغوط النفسية والتنبيه لمخاطر مثل الحرمان من النوم. كما تسعى الشركة لتعزيز أنظمة الحماية المتعلقة بالمحادثات حول الانتحار، وإدخال أدوات رقابة أبوية لمساعدة الأهل في إدارة استخدام الأطفال للمنصة.
OpenAI بدأت أيضًا بإحالة المستخدمين الذين يظهرون ميولاً انتحارية إلى خدمات الدعم، وتخطط لإضافة ميزة وصول مباشر إلى خدمات الطوارئ. من جهة أخرى، تواجه الشركة دعوى قضائية تتهم ChatGPT بتمكين المراهق من التخطيط للانتحار، حيث وصفته العائلة بأنه “صديق موثوق”.
تعليقاً على ذلك، عبر محامي الأسرة عن قلقه من تأخر OpenAI في تقديم إجراءات حماية فعالة، مشيرًا إلى ضرورة الاهتمام برفاهية المستخدمين. كما ذكر أن أداة الذكاء الاصطناعي تواجه تحديات متزايدة، إذ يطالب المدّعون العامون في الولايات المتحدة بمزيد من الحماية للأطفال من المحتوى الضار.
منذ إطلاق ChatGPT، أصبحت الأداة محط اهتمام عالمي، لكن تزايد الضغوط بشأن سلامة المستخدمين يتطلب من الشركة اتخاذ خطوات أكثر جدية في تحسين أنظمتها ورفع مستوى الأمان.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : الشرق
معرف النشر: TECH-290825-78

