استمرت مبيعات المنازل في الصين في التراجع خلال شهر أغسطس، على الرغم من انخفاض الأسعار وإجراءات التحفيز التي تم إطلاقها في أكبر مدينتين في البلاد. ووفقًا للبيانات الأولية، بلغت قيمة مبيعات المنازل الجديدة لدى أكبر 100 شركة عقارية حوالي 207 مليارات يوان (ما يعادل 29 مليار دولار).
يُظهر هذا الانخفاض تراجعًا بنسبة 17.6% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بعد أن سجلت المبيعات انخفاضًا بنسبة 24% في شهر يوليو. وبذلك، تكون المبيعات قد تراجعت للشهر السادس على التوالي، وفقًا لوكالة بلومبرغ نيوز الأميركية.
يمر قطاع الإسكان في الصين بفترة ركود مستمر منذ أكثر من أربع سنوات، وقد ازدادت حدة هذا الركود منذ الربع الثاني من العام الحالي. يتزايد القلق من أن إجراءات التحفيز، التي تم الاستثمار فيها العام الماضي، بدأت تفقد فعاليتها، مما يثير مخاوف من احتمال دخول الاقتصاد في حالة انكماش.
ترتبط هذه التطورات بوجود أزمة اقتصادية قد تهدد استقرار الاقتصاد الصيني. تشير التوقعات إلى أن استمرار انخفاض الطلب على العقارات قد يؤدي إلى تداعيات سلبية تؤثر على مختلف القطاعات الاقتصادية.
تشهد البلاد أيضًا تحولات في السياسات الاقتصادية، مما يزيد من تعقيد الوضع. تحتاج الحكومة إلى اتخاذ خطوات فعالة لتعزيز الثقة في السوق، وذلك من خلال تقديم المزيد من الحوافز للمطورين والمشترين، لضمان انتعاش قطاع العقارات الذي يعد جزءًا أساسيًا من الاقتصاد الوطني.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-010925-478

