قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) يجب أن يظل مستقلاً، ولكنه اعترف بأنه “ارتكب أخطاء كثيرة”. وفي مقابلة له، دافع بيسنت عن قرار الرئيس دونالد ترامب بإقالة عضو البنك المركزي ليزا كوك، التي وُجهت إليها مزاعم احتيال تتعلق بالرهن العقاري.
كانت تصريحات ترامب حول البنك المركزي ورئيسه جيروم باول موجهة بشكل منتظم بسبب عدم خفض أسعار الفائدة، بالإضافة إلى انتقادات لما اعتبره تكاليف باهظة لتجديد مقر البنك في واشنطن. وذكر بيسنت أن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي تُعتبر ضرورية للاستقرار المالي، وأن تركيبة المجلس، التي تضم حكام البنوك المركزية الإقليمية، تمنع الرئيس من التأثير في قراراتهم.
وأضاف بيسنت أنه لا يعتقد أن الأسواق تعاني من الاضطراب بسبب إدارة ترامب، مشيراً إلى أن مؤشر ستاندرد اند بورز قد حقق مستويات مرتفعة جديدة، وأن عوائد السندات في وضع جيد. كما أعرب عن رأيه بأن كوك يجب أن تُقال أو تتنحى إذا ثبتت الادعاءات الموجهة إليها، معتبراً أن عدم نفيها لهذه المزاعم يضعها في موقف غير مريح.
إقالة ترامب لكوك تمت عقب اتهامات من ويليام بولت، رئيس وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية، الذي دعا وزارة العدل للتحقيق. ورغم أن الوزارة لم توجه أي اتهامات، أكدت كوك وأنصارها أن المزاعم ما هي إلا وسيلة لإقالتها لكي يتمكن ترامب من تعيين شخص موالٍ له في البنك.
كما رفعت كوك دعوى قضائية ضد ترامب والبنك المركزي، معتمدة على أن الرئيس ليس لديه السلطة القانونية لفصلها من منصبها.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-020925-741

