كيف يغير الانخفاض “التاريخي” في الهجرة سوق العمل الأميركية؟
تشهد الولايات المتحدة تغيرات كبيرة تؤثر على سوق العمل والاقتصاد، حيث يقل الطلب على العمال في ظل انخفاض هجرة المهاجرين. وفي تصريحات لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، أشار رئيس المجلس جيروم باول إلى ما وصفه بأنه “نوع غريب من التوازن” في سوق العمل، حيث تباطأ الطلب على العمال رغم أن البطالة remained ثابتًا.
هذا التراجع في المعروض من العمالة يعود جزئيًا إلى تراجع الهجرة. إذ يرى خبراء الاقتصاد أن هذا الانخفاض، رغم فوائده قصيرة الأجل، قد يؤدي إلى عواقب سلبية طويلة الأمد على النمو الاقتصادي. فقد كان متوسط عدد المهاجرين في الفترة بين 2010 و2019 حوالي 917 ألف مهاجر سنويًا، لكن هذا العدد انخفض بشكل ملحوظ، وتوقع الخبراء أن يكون صافي الهجرة سلبياً هذا العام للمرة الأولى منذ عقود.
يتوقع بعض الاقتصاديين حدوث تحديات أكبر جراء هذا التغير الديموغرافي. يشيرون إلى أن المهاجرين يشكلون نسبة كبيرة من النمو في قوة العمل، وأن انخفاض أعدادهم قد يساهم في زيادة العجز المالي وتراجع الإيرادات الضريبية.
من جهة أخرى، يؤكد مختص في الأسواق المالية أن هذا الانخفاض له تأثيرات عميقة على القطاعات الحيوية مثل الزراعة والبناء، حيث سيؤدي لنقص كبير في الأيدي العاملة. كما أن المشاريع ستتأخر، مما يعكس تأثير هذا التراجع على خلق الوظائف والإنتاج.
لذا، فإن انخفاض أعداد المهاجرين يشكل تحدياً هيكليًا طويل الأمد للاقتصاد الأميركي، مما يستدعي استجابة مناسبة للتعامل مع هذه التغيرات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-020925-420

