توقعات بتخفيضات تدريجية لأسعار الفائدة
صرح رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، أنه يمكن أن يكون هناك خفض تدريجي في تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل إذا تطورت الاقتصادات وفقًا للتوقعات الحالية. وأوضح أن ذلك قد يكون مبررًا مع تقدم الوقت وارتفاع معدل البطالة وتراجع التضخم المتوقع خلال العام المقبل.
في كلمة كانت ستُلقى أمام نادي نيويورك الاقتصادي، أشار ويليامز إلى أن سياسة الاحتياطي الفيدرالي الحالية تعكس مستوى “محدود التقييد” و”ملائمة” في ضوء الوضع الاقتصادي الراهن. وعلق على ضرورة توجيه أسعار الفائدة نحو مستوى أكثر حيادية تدريجياً، إذا استمرت التقدم نحو تحقيق الأهداف الاقتصادية.
كما تناول بعض التحديات التي يواجهها البنك المركزي، مثل كيفية التعامل مع تعريفات الرئيس السابق ترامب، التي قد تؤدي إلى ضغط تضخمي طويل الأجل، وضمان عدم بقاء أسعار الفائدة مرتفعة بشكل يضر بسوق العمل.
وأشار ويليامز إلى أن النمو الاقتصادي قد تباطأ نتيجة السياسات التجارية وعدم اليقين السياسي، حيث من المتوقع أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي بين 1.25% و1.5% هذا العام، مع ترجيح ارتفاع معدل البطالة من 4.2% إلى 4.5% في العام المقبل.
في نفس السياق، أعرب رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، عن انفتاحه على خفض أسعار الفائدة، رغم الحذر الذي عبّر عنه بعض مسؤولي البنك نظرًا لعدم اليقين بشأن التضخم.
من المتوقع أن تؤثر بيانات تقرير التوظيف الأميركي لشهر أغسطس على قرارات خفض الفائدة. إذ أن أي ضعف في البيانات قد يمنح المسؤولين مجالاً لتخفيض الفائدة، بينما يمكن أن تقلل البيانات القوية من هذا التوجه. وأشار محللو شركة «إيفركور آي إس آي» إلى أن خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس أصبح أقل تأثراً بالبيانات المتاحة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-040925-315

