إقتصاد

خفض الفيدرالي للفائدة يصبح ضرورة مع دق بيانات العمل ناقوس خطر

A4f9c1ca 0517 448a 89f1 b9a39a614837 file.webp

يبدو أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي يخطط لبدء سلسلة من تخفيضات أسعار الفائدة هذا الشهر، وذلك لتحسين حالة سوق العمل التي أصبحت هشة بشكل متزايد. تحديدًا، أظهر تقرير حكومي صدر مؤخرًا أن حجم الوظائف زاد بشكل طفيف، حيث تمت إضافة 22 ألف وظيفة فقط، بينما ارتفع معدل البطالة إلى 4.3%، وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر 2021.

يُعتبر هذا الارتفاع في معدل البطالة بمثابة إنذار بالنسبة لصانعي السياسات. حيث حذر رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، من أن وتيرة التوظيف البطيئة قد تؤدي إلى زيادة سريعة في معدل التسريح، مما سيفاقم مشكلة البطالة. البيانات تشير إلى أن أكثر من 25% من العاطلين عن العمل يبحثون عن فرص العمل منذ أكثر من 27 أسبوعًا.

قبل الاجتماع المقبل للمجلس حول السياسات في 16-17 سبتمبر، من المتوقع أن تصدر بيانات جديدة عن التضخم، ولكن التركيز الرئيسي الآن هو على تدهور سوق العمل. وأكد أولو سونولا، رئيس قسم الأبحاث الاقتصادية الأمريكية في إحدى وكالات التصنيف الائتماني، أن تقرير الوظائف الضعيف يضع الخفض المتوقع بسعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في المقدمة.

توقع السوق بعد صدور التقرير زيادة في احتمالات خفض الفائدة بشكل أكبر، حيث ارتفعت العقود الآجلة المتعلقة بسعر الفائدة بنسبة 10% لخفض سعر الفائدة بمقدار نصف نقطة هذا الشهر، مقارنةً بالصفر قبل نشر التقرير. ومع ذلك، يظل معظم التركيز على خفض السعر بمقدار ربع نقطة، مع احتمالات مماثلة في الاجتماع التالي.

كما تشير التسعيرات الجديدة إلى احتمال بنحو 45% أن يتراجع معدل الفائدة المرجعي قصير الأجل بحلول يناير ليكون بين 3.25% و3.5%، مما يعكس القلق المتزايد حول حال الاقتصاد وسوق العمل.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNN CNN Logo
معرف النشر: ECON-050925-478

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 15 ثانية قراءة