“روايتنا السعودية”.. تجربة تفاعلية تسرد تاريخ البلاد
أطلقت “هيئة المتاحف السعودية” المعرض التفاعلي المتنقل “روايتنا السعودية.. نافذة على المتاحف”، في خطوة تُعتبر الأولى من نوعها بالمملكة. انطلق المعرض من مدينة بريدة في منطقة القصيم، تزامنًا مع فعاليات “كرنفال بريدة للتمور”، ويهدف إلى تقديم رحلة حسية فريدة عبر التاريخ.
يعرض المعرض 11 قطعة أثرية من مقتنيات المتاحف الإقليمية السعودية، تم إعادة صياغتها رقميًا لتوفير تجربة فريدة للزوار تُعزز من تفاعلهم مع التراث الوطني. ويعكس المعرض مفهوم نهضة المتاحف كمراكز حية تتجاوز العرض التقليدي، حيث توظف تقنيات التصميم الحركي والموسيقى لتقديم تجربة تعليمية مشوقة.
تأتي تسميته “روايتنا السعودية” في إطار الجهود الرامية لإنشاء 11 متحفًا إقليميًا، ليحكي كل منها جزءًا من الإرث الثقافي والحضاري للمناطق السعودية. حيث تسعى الهيئة من خلال هذا المعرض لتعزيز الوعي المجتمعي بالتراث، مع تقديم محتوى حديث يناسب الأجيال الجديدة.
سيواصل المعرض رحلته بعد القصيم، ليصل إلى الرياض في الفترة من 23 سبتمبر حتى 11 أكتوبر، ثم إلى نجران من 11 إلى 22 نوفمبر، ويختتم في جدة خلال الفترة من 4 إلى 20 ديسمبر. كل محطة ستقدم تجربة مبتكرة تُراعي خصوصية المكان، مما يسهم في إعادة اكتشاف التاريخ السعودي باستمرار.
“روايتنا السعودية” ليست مجرد معرض، بل هي جسر يصل الماضي بالحاضر، وتؤكد قدرة التقنية على توثيق الهوية الوطنية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
معرف النشر : CULT-060925-313

