وضع مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالخبر حداً لمعاناة شاب عمره “21” عاماً، أقعدته عن الحركة تبعات عملية خلع ولادي بمفصلي الوركين الأيمن والأيسر، كان قد خضع لها قبل نحو “17” عاماً. أجرى له فريق طبي قاده د.عبدالرحمن الرفاعي، استشاري جراحة العظام وعظام الأطفال والتشوهات ومفصل الورك المتقدمة، جراحة ناجحة أعادت له القدرة على الحركة.
قال د. الرفاعي إن الشاب راجع المستشفى بسبب عدم القدرة على المشي، والآلام الحادة ومحدودية حركة مفصلي الوركين. وبالاطلاع على تاريخه المرضي تبين أنه عانى عندما كان عمره “3” سنوات من عدم اتزان المشي والألم والتعب، وانحسار حركة مفصل الوركين الأيمن والأيسر نتيجة لوجود خلع ولادي بالمفصلين. أجريت له عملية إرجاع لمفصل الورك مع قص عظمة الحوض لتحسين التغطية وتثبيتها، إلا أنه بدأ مؤخراً يعاني من أعراض حادة.
وأضاف د. الرفاعي أن المراجع خضع عقب وصوله مباشرة لسلسلة من الفحوصات الدقيقة، أبرزها التصوير بالأشعة السينية والرنين المغناطيسي، وأظهرت النتائج أن العملية الأولى تسببت في تشوه بمفصل الورك، وكذلك تموت عظمة الفخذ الذي أدى بدوره إلى عدم تجانس في مفصل الوركين نتيجة لتغير زوايا وشكل رأس الفخذ، واختلال زوايا عظمة الفخذ، وقصر في رقبة الفخذ. نتج عن كل ذلك أعراض حادة أبرزها آلام حادة، ومحدودية حركة مفصلي الوركين وعدم القدرة على المشي.
وأستطرد د. الرفاعي قائلاً إن الفريق الطبي أخضع المراجع لعملية جراحية تم فيها عمل خلع جراحي آمن عن طريق تقنية modified Dunn procedure، وتمت إعادة ترميم وتشكيل عظم رأس الفخذ، وتطويل رقبة الفخذ وتحسين زواياها، وشد العضلات. وتكللت ولله الحمد بالنجاح، وغادر المستشفى بحالة صحية جيدة. وعند حلول موعد المتابعة بعد أسابيع من العملية، حضر إلى العيادة وهو يمشي بصورة طبيعية، مع زوال الآلام تماماً واختفاء انحسار الحركة، واستعادة المفصل القدرة على الحركة في النطاق الطبيعي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي :
معرف النشر: SA-060925-373

