استقطبت فعالية العسل والتمر 2025م بالجبيل والتي أقامها فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية 24 نحالا ونحالة ومنتجين تمور حيث جذبت أكثر من 21 ألف زائر، وتم تسويق 560 كيلو جرام من العسل والتمر.
أوضح مدير إدارة الزراعة بالفرع المهندس وليد الشويرد، أن الفعالية أقيمت بمشاركة نخبة من النحالين والمزارعين، وقد تم بيع أكثر من 300 كيلوجرام من العسل، وتسويق أكثر من 260 كيلوجرام من التمر، واستقطبت الفعالية أكثر من 21 ألف زائر تقريبًا.
مشيرًا إلى أن فعالية العسل والتمر تحمل أهدافاً عدة منها دعم النحالين والمزارعين، وتعزيز الهوية الوطنية، وتماشياً مع رؤية الوطن 2030، علمًا أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تنويع مصادر الدخل من خلال المنتجات الزراعية المحلية، وإبراز العسل والتمر كمنتج تراثي سعودي مرتبط بالهوية الثقافية والغذائية.
تسهم الفعالية أيضًا في ربط أهداف الاستدامة الزراعية والأمن الغذائي، بالإضافة إلى التوعية والإرشاد الزراعي وتعزيز السياحة الزراعية والتسويق المحلي.
كما تسهم مثل هذه الفعاليات في جذب الزوار والعائلات داخل المراكز التجارية، مما يرفع مستوى التسويق ومنتجات النحل والتمور محليًا وعالميًا، مما يعزز المنتجات الوطنية ويدفع للابتكار في التغليف والعرض.
وأشار الشويرد إلى أن مثل هذه الفعاليات تمكن النحالين والمزارعين من تسويق وعرض منتجات العسل والتمور بشكل مباشر للجمهور، وتمكين صغار النحالين والمزارعين من الوصول إلى المستهلكين ورفع العائد الاقتصادي للعاملين في هذا القطاع.
وأكد الشويرد أن أكثر من 18 نحال ونحالة و6 من منتجي التمور شاركوا في الفعالية، وتميزت بعقد 3 ورش عمل، حيث تناولت الورشة الأولى صناعة الصابون من شمع العسل.
في الورشة الثانية تم عرض أساليب أو ممارسة الزراعة المنزلية السليمة، حيث تم التعرف على تجهيز السطح للزراعة، وأنواع المحاصيل من الخضروات التي يمكن زراعتها فوق أسطح المنازل، ومواسم الزراعة الخاصة.
أما بالنسبة للورشة الثالثة، تناولت فن التزيين بمنتجات النخيل، حيث تم تعريف الزوار بالمنتجات التقليدية المرتبطة بالتراث الشعبي، وتدريب المشاركين على خطوات صناعة الخوصيات وتنمية المهارات اليدوية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : أحمد المسري – الجبيل
معرف النشر: SA-080925-287

