برمجيات التجسس: سوق متزايدة تهيمن عليها إسرائيل بقيمة 500 مليار دولار
تواجه برمجيات التجسس، مثل “بيجاسوس”، تحذيرات متكررة نظرًا لتهديداتها للأمن والخصوصية. رغم ذلك، فإن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب سمحت لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) بالاعتماد على أدوات اختراق متطورة مثل “Graphite” من شركة Paragon Solutions. تُعتبر هذه البرامج خبيثة، تهدف لسرقة البيانات الشخصية والتجسس، بما في ذلك عبر ثغراتٍ في أنظمة التشغيل.
تتميز برمجية “بيجاسوس”، المطورة من قبل شركة NSO الإسرائيلية، بقدرتها على اختراق الهواتف الذكية بسرية، مما جعلها تستخدم لمراقبة نشطاء وصحفيين بارزين. تهيمن الشركات الإسرائيلية على سوق برمجيات التجسس، مع توقُع تضاعف قيمتها لتصل إلى 500 مليار دولار بحلول عام 2030.
تحقق الوحدة 8200، التي تُعتبر قلب الاستخبارات الإسرائيلية، تميزًا كبيرًا في تطوير تقنيات التجسس، إذ ينتقل خبراء هذه الوحدة إلى القطاع الخاص لتأسيس شركات تجسس جديدة، مما يساهم في تعزيز القدرة التنافسية لإسرائيل في هذا المجال.
تعمل برمجيات التجسس عادة عبر استغلال ثغرات أمنية، مما يتيح للمهاجم التحكم في الأجهزة المستهدفة دون علم مستخدميها، ما يجعل من الصعب اكتشافها.
بالإضافة إلى الشركات الإسرائيلية، هناك أسماء أوروبية مثل Gamma Group وCy4Gate، التي تعزز أيضاً من القدرات التجسسية عالمياً.
مع تزايد استخدام هذه البرمجيات، يبرز خطر توظيفها ضد الصحافيين والنشطاء، مما يثير تحديات أخلاقية وقانونية تحتاج إلى معالجة شاملة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : محمد عادل
معرف النشر: TECH-090925-189

