وقّعت المجر، التي تعتمد بشدة على موسكو كمصدر رئيسي للغاز، عقدًا جديدًا مع شركة “شل” البريطانية العملاقة للطاقة، يمتد لعشر سنوات. جاء ذلك في ظل تأكيدات من الجانب المجري بعدم بحثه عن بدائل للغاز الروسي. تعتبر المجر أحد أقرب شركاء الكرملين داخل الاتحاد الأوروبي، رغم الحرب المستمرة في أوكرانيا، وقد قاومت الضغوط الأوروبية التي تدعو لتقليل الاعتماد على إمدادات الغاز الروسية.
كما عارضت حكومة المجر خطة بروكسل الرامية إلى وقف واردات الوقود الأحفوري الروسي، وضمنت إعفاءً من العقوبات المتعلقة بشحنات النفط عبر خطوط الأنابيب. ينص العقد الجديد بين شركة “شل” وشركة الكهرباء الحكومية “إم في إم” على تزويد المجر بملياري متر مكعب من الغاز بدءًا من عام 2026، كما أفاد وزير الخارجية بيتر سيارتو.
وأشار الوزير إلى أن هذا العقد هو الأطول والأعلى كمية مع أي شريك غربي، وهو يمدد اتفاقًا سابقًا كانت قد أبرمته المجر مع “شل” لتزويدها بـ250 مليون متر مكعب سنويًا من الغاز الطبيعي بين 2021 و2027. ومع ذلك، أكد سيارتو أن الإمدادات الجديدة لن تحل محل الغاز الروسي.
وأفاد بأن تنويع مصادر الغاز لا يعني التخلي عن المصادر الحالية، بل يعني إضافة مصادر جديدة. يجدر بالذكر أن المجر لديها أيضًا عقد طويل الأمد مع شركة “غازبروم” الروسية، يتضمن تزويدها بـ4.5 مليار متر مكعب من الغاز سنويًا حتى عام 2036، ومعظم الغاز المستورد يأتي عبر خط أنابيب “تورك ستريم” في البحر الأسود.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-100925-809

