في زاوية “ماذا تقرأ؟”، نسلط الضوء على عوالم القراءة لدى الكتاب والفنانين. الفنانة السورية ناهد الحلبي تعبر عن شغفها بالقراءة، الذي بدأ في طفولتها، حيث كانت تغوص في قصص الأطفال. كان أول كتاب أهدي لها نتيجة مشاركتها في برنامج إذاعي وهي في السابعة، وقد أضفى ذلك على حياتها الفنية نكهة خاصة.
تتحدث ناهد عن رحلتها مع القراءة، من الروايات البوليسية إلى الأدب العالمي. تصف حبها العميق لكُتّاب ساهموا في تشكيل أفكارها، حيث أبرزت كتابها المفضل أمين معلوف الذي لعب دورًا كبيرًا في توجهاتها الفكرية. آخر كتاب قرأته هو “إخوتنا الغرباء”، الذي يجسد رؤية معلوف الفلسفية للعالم من حولنا.
تفضل ناهد القراءة في هدوء غرفتها، حيث تستمتع بخصوصية اللحظات التي تقضيها مع الكتاب. تشير إلى أنها تختار الروايات، ولا تميل إلى الكتب الفلسفية، معترفة بأن الكتاب الورقي هو الأقرب إلى قلبها.
من خلال تجاربها، تؤكد ناهد على أن القراءة ليست مجرد هواية، بل سبيل لفهم العالم وتطوير الذات، حيث تعكس تأثير الكتاب والثقافة في مسيرتها الإنسانية والفنية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
معرف النشر : CULT-100925-6

