الاقتصاد البريطاني يتوقف عن النمو في يوليو
ظهرت بيانات رسمية كشفت عن توقف الاقتصاد البريطاني عن النمو في يوليو، مما يشكل تحديًا آخر لحكومة رئيس الوزراء كير ستارمر. وفقًا لمكتب الإحصاءات الوطنية، فإن الناتج المحلي الإجمالي استقر في شهر يوليو بعد أن شهد زيادة بنسبة 0.4% في يونيو.
واجهت الحكومة أيضًا صعوبات سياسية، حيث استقالت نائبة ستارمر، أنجيلا راينر، بسبب عدم دفعها ضريبة عقارية. بالإضافة إلى ذلك، أقال ستارمر سفير المملكة المتحدة في واشنطن، بيتر ماندلسون، بعد انكشاف علاقته بالمجرم المدان جيفري إبستين.
ورغم أن نتائج الناتج المحلي الإجمالي لشهر يوليو كانت متوافقة مع توقعات الأسواق، إلا أن الحكومة اعترفت بصعوبة دفع عجلة النمو. ويأتي ذلك قبل إعلان الميزانية السنوية المتوقع في أواخر نوفمبر. صرح متحدث باسم وزارة الخزانة بأن هناك حاجة إلى المزيد من الجهود لتعزيز النمو، حيث أن الاقتصاد يواجه حالة من الجمود.
كما أظهرت البيانات انخفاضًا بنسبة 1.3% في الإنتاج الصناعي، مما أثر على النمو في قطاعي الخدمات والإنشاءات. وعلق بول داليس، كبير الاقتصاديين في مجموعة أبحاث كابيتال إيكونوميكس، بأن توقف النمو في الناتج المحلي الإجمالي في يوليو يعكس استمرار معاناة الاقتصاد في تحقيق زخم حقيقي، وذلك بسبب تأثيرات الزيادات الضريبية السابقة واحتمالية فرض ضرائب جديدة في الميزانية المقبلة.
تبدو آفاق الاقتصاد البريطاني غامضة، مما يستدعي اتخاذ إجراءات فعّالة لمعالجة التحديات القائمة وضمان استعادة النمو.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-120925-404

