أظهرت أبحاث حديثة أن تأخر نمو الأطفال قد يرتبط باضطرابات في ميكروبيوم الأمعاء، حيث يبدو بعض الأطفال بصحة جيدة رغم معاناتهم من نقص في النمو. يؤثر الجوع على ملايين الأشخاص حول العالم، وتعد سوء التغذية من الأسباب الرئيسية لوفيات الأطفال دون سن الخامسة، كما يعاني الناجون من آثار سلبية طويلة الأمد مثل التقزم وصعوبات تعليمية.
في إطار البحث عن حلول لهذه المشكلة العالمية، يسلط العلماء الضوء على دور ميكروبات الأمعاء في صحة الأطفال. منذ عام 2013، أظهرت دراسة أن فئران المختبر التي تعرضت لميكروبات من أطفال يعانون من سوء التغذية فقدت الوزن وتعرضت لاضطرابات في النمو.
دراسة جديدة نُشرت في مجلة Cell في سبتمبر 2025 تضمنت متابعة ثمانية أطفال من ملاوي، حيث يعاني ثلث الأطفال هناك من التقزم. استخدم الباحثون تقنيات متطورة لتحليل براز الأطفال على مدى عام، مما مكنهم من إعادة بناء جينومات الميكروبات. وقال المؤلف الرئيسي: «لقد وجدنا طريقة فعالة لتحليل العينات، مما وفر لنا معلومات جينومية مهمة لفهم سوء التغذية».
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) ![]()
معرف النشر: MISC-140925-4

