ثقافة وفن

شعراء وفنانون إسرائيليون ضد الإبادة الثقافية وتدمير غزة

C4d45861 3966 4f0b be1c 446805da7052 file.webp

نظّم فنانون ومثقفون إسرائيليون في تل أبيب يوم السبت الماضي احتجاجًا صامتًا ضد “تدمير غزة”، حيث تجمعوا في ساحة الرهائن المحاطة بمعالم ثقافية بارزة. وقد وزع المشاركون منشورات تحث المؤسسات الثقافية على عدم البقاء على الهامش، مشيرين إلى أن أكثر من 64 ألف شخص قد قُتلوا في غزة منذ بداية الحرب، بينهم العديد من الفنانين والمثقفين.

ارتدى المحتجون ملابس سوداء ورفعوا لافتات باللغات العبرية والعربية والإنجليزية تحمل عبارات مثل “الإبادة الثقافية هي حرب على الذاكرة”. كما عرضوا صوراً لفنانون تعكس الأصوات المهمّشة. وأكدت المنشورات أن معظم مباني غزة، بما في ذلك المؤسسات الثقافية، دُمّرت، مما يهدف إلى محو الذاكرة الجماعية والثقافة الفلسطينية.

حثّ المحتجون المفكرين والفنانين على الانضمام إليهم في الدفاع عن الثقافة ومنع هذا التدمير. وعلى هامش الاحتجاج، عزفت مجموعة من الموسيقيين نغمة مستمرة تعبر عن صوت طائرات الجيش الإسرائيلي، كتحية للموسيقي أحمد معين أبو عمشة من غزة.

وأشار الفنان “آدم يكوتيلي”، المعروف بـ”اعرف الأمل”، إلى أن الإبادة تتعدى فقدان الأرواح، فهي تهدف إلى تدمير الثقافة والهوية، محذرًا من أن هذا التدمير المتعمد للمؤسسات الثقافية يمثل محاولة لطمس الذاكرة التاريخية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : الشرق Asharq Logo
معرف النشر : CULT-150925-604

تم نسخ الرابط!
57 ثانية قراءة