ثقافة وفن

“كليوباترات السلطة”.. ملكات مصر المنسيات

409e3f8b 6b8d 42cf af87 26c418bd6028 file.webp

كليوباترات السلطة: ملكات مصر المنسيات

تاريخ البطالمة، الذين حكموا مصر من وفاة الإسكندر الأكبر عام 323 ق.م حتى انتحار كليوباترا السابعة عام 30 ق.م، يحمل في طياته قصصاً إنسانية مرعبة تفوق الخيال. يبرز الكتاب الجديد للمؤرخ البريطاني لويد لويلين-جونز، “الكليوباترات: ملكات مصر المنسيات”، التوترات الدموية والمكائد التي كانت جزءًا من حياة العائلة المالكة.

يقدم الكتاب صورة محدثة لكل كليوباترا كقوة سياسية مستقلة. كل واحدة منهن لم تكن مجرد ملكة، بل كانت لاعبة رئيسية في تاريخ مصر القديم، محاطة بممارسات الآلهة وأحواض السلطة. فعلى سبيل المثال، تُروى قصة كليوباترا الثانية التي تلقت هدية غريبة في عيد ميلادها: بقايا ابنها، وهو ما يعكس الصراعات العائلية القاسية.

الكشف عن آثار ست ملكات سبقت كليوباترا السابعة يؤكد أن اسم “كليوباترا” كان تحمل فيه كل منهن طموحات سياسية وواجهت مؤامرات ومخاطر على حياتها. البعض مثل كليوباترا الثالثة عُرفت بشراستها، بينما الأخرى كليوباترا الرابعة تعرضت لمأساة قاتلة بسبب مآرب السلطة.

لويلين-جونز يشدد على أن الزواج بين أفراد العائلة كان وسيلة لحماية “نقاء الدم”، مستلهمين من أساطير قديمة، مُبرزًا كيف أن الترف والسمنة كانا علامة على القوة والنفوذ.

رغم التركيز على كليوباترا السابعة، يستعرض الكتاب كيف كانت مجرد واحدة من سلسة طويلة من الملكات الدمويات اللواتي حكموا مصر بحزم ودهاء سياسي، مما يجعل من تاريخهم مادة غنية تتخطى الخيال وتسجل دراما حقيقية عن الصراع على السلطة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : هلا نسلي Asharq Logo
معرف النشر : CULT-150925-312

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 8 ثانية قراءة