صرح الخبير السياسي والاقتصادي باباك أماميان أن العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة قد واجهت تحديات كبيرة في السنوات الأخيرة. وأكد أن الاستثمارات الأميركية في بريطانيا كانت لتصل إلى مستويات أعلى بكثير لو لم تكن هناك مشكلات تتعلق بالضرائب المرتفعة والبيروقراطية المعقدة التي تعيق النمو الاقتصادي.
وأشار أماميان إلى أن الضرائب المرتفعة تعتبر أحد العوامل الرئيسية التي تدفع الشركات الأميركية إلى إعادة النظر في خططها الاستثمارية في السوق البريطاني. حيث تُعتبر تكاليف التشغيل المرتبطة بالضرائب والروتين الإداري عبئًا إضافيًا يثني المستثمرين عن ضخ المزيد من الأموال في المشاريع البريطانية.
كما لم يخفِ أماميان القلق من أن استقرار العلاقات الاقتصادية بين البلدين قد يتأثر سلبًا إذا لم يتم معالجة هذه القضايا بشكل فعال. فالكثير من الشركات الأميركية تبحث عن بيئات استثمارية أكثر ملاءمة، مما يعني أن المملكة المتحدة بحاجة إلى تحسين مناخ الأعمال لجذب الاستثمارات.
تحقيق التوازن بين فرض الضرائب وتوفير الحوافز اللازمة يعد أمرًا حيويًا لتحفيز الاستثمارات. لذا، فإن الحكومة البريطانية قد تحتاج إلى إعادة النظر في سياساتها الضريبية لتشجيع المزيد من الاستثمارات الأميركية، وهو ما قد يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي في البلاد.
أماميان، الذي يتمتع بخبرة واسعة في مجالات الاقتصاد والسياسة، اعتبر أن تغييرات شاملة في السياسة الاقتصادية قد تكون ضرورية لضمان أن تبقى المملكة المتحدة وجهة جذابة للمستثمرين الأميركيين وبما يساهم في تقوية الشراكة بين البلدين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-160925-442

