إقتصاد

أوهام الصداقة.. لماذا ستظل الهند والصين خصمين لدودين؟

A16b6e0e e0e9 4126 ab13 e68415c45ab9 file.jpeg

أوهام الصداقة: لماذا ستظل الهند والصين خصمين لدودين؟

على الرغم من مظاهر الود التي شهدتها قمة منظمة شنغهاي للتعاون عام 2025 بين الرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، إلا أن العلاقات الهندية الصينية تظل متوترة. فالصين حاولت استغلال الهوة بين الهند والولايات المتحدة نتيجة الرسوم الجمركية على نيودلهي، وبدأت بتقديم دعم لجاراتها الآسيوية. ومع ذلك، فإن هذه المجاملات لم تؤدِّ إلى إنهاء النزاع الحدودي التاريخي بين البلدين.

تاريخ النزاع يعود إلى فترة الاستعمار، حيث لم يتم ترسيم الحدود بشكل نهائي، مما أدى إلى مناطق شاسعة متنازع عليها. والخلاف أعمق من مظاهر الاستعراض الدبلوماسي، حيث أن الهند ترى أنه لا يمكن تحقيق تعاون اقتصادي مع وجود مشكلات حدودية مستمرة. على الرغم من تحركات سحب القوات العسكرية من الحدود، إلا أن بكين ترفض الالتزام بخفض التصعيد، مما يترك الوضع في حالة توتر دائم.

العوامل التي تؤثر في العلاقات تشمل الفجوة المتزايدة في القوة بين الدولتين. فالصين ترغب في إبقاء الهند تحت نفوذها بينما تسعى نيودلهي لتعزيز استقلالها. المنافسة الاقتصادية تتزايد أيضاً، حيث تنتقل المصانع من الصين إلى الهند، مما يعكس تحولاً في قوى الإنتاج على المستوى العالمي.

ورغم رغبة البلدين في التعاون عند الضرورة، إلا أن التاريخ والصراعات السابقة يعيقان بناء الثقة. العلاقة بين الهند والصين تتسم بالتوتر، حيث يكون كل طرف حذراً من الآخر، مما يجعل من الصعب تحقيق شراكة حقيقية في المستقبل.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
معرف النشر: ECON-160925-16

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 8 ثانية قراءة