استقر معدل التضخم في بريطانيا عند 3.8% في أغسطس 2025، ليظل أعلى معدل بين الاقتصادات المتقدمة، مما يعزز التوقعات بأن بنك إنجلترا المركزي قد لا يخفض أسعار الفائدة مجددًا هذا العام. يمثل التضخم المرتفع تحديًا للحكومة البريطانية وللبنك المركزي على حد سواء، إذ أكدت وزيرة المالية راشيل ريفز على ضرورة تركيز الحكومة على دعم البنك في كبح التضخم مع تعزيز النمو الاقتصادي.
وفقا للبيانات التي نشرها مكتب الإحصاءات الوطنية، تباطأ التضخم في تكاليف الخدمات الاستهلاكية، والذي يراقبه بنك إنجلترا عن كثب كمؤشر لضغوط الأسعار المحلية، ليتراجع إلى 4.7% مقابل 5.0% في أغسطس. بينما انخفض التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الطاقة والغذاء والتبغ، من 3.8% إلى 3.6%.
توقع معظم الخبراء، الذين استطلعت رويترز و بنك إنجلترا آراءهم، أن يظل المقياس الرئيسي للتضخم عند 3.8%. ومن المتوقع أن يبقي بنك إنجلترا على معدل الفائدة الرئيسي عند 4% بعد تخفيضه بمقدار 25 نقطة أساس في أغسطس.
يبين التضخم في بريطانيا أنه أعلى من مثيله في الولايات المتحدة، الذي سجل 2.9% في أغسطس، وأعلى أيضًا من منطقة اليورو، التي وصلت فيها النسبة إلى 2.1%، متجاوزة الهدف المحدد للبنك المركزي الأوروبي وهو 2%.
يتوقع بنك إنجلترا ارتفاع التضخم إلى 4% في سبتمبر، وأن يستمر فوق المعدل المستهدف عند 2% حتى ربيع عام 2027. كما أظهرت البيانات الرسمية الأسبوع الماضي أن النمو الاقتصادي في بريطانيا كان متواضعًا، حيث سجل زيادة قدرها 0.2% فقط في الأشهر الثلاثة حتى يوليو.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-170925-761

