الشركات العائلية: شريان الاقتصاد ومحرك التوظيف
تعتبر الشركات العائلية من الأعمدة الرئيسية في الاقتصاد العالمي، حيث تساهم بشكل كبير في حجم الإيرادات والوظائف. وفقاً للتقارير، بلغت إيرادات هذه الشركات حوالي 80 تريليون دولار في عام 2024، ما يعادل نحو 70% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. تساهم الشركات العائلية بنحو 90% من إجمالي الشركات في العالم، وتوفر حوالي 60% من الوظائف، حيث توظف حوالي ملياري شخص.
تعتبر بعض الشركات العائلية من أقدم الكيانات الاقتصادية في التاريخ، مثل شركة تاكيناكا اليابانية التي تأسست قبل 415 عامًا. ومع ذلك، تواجه هذه الكيانات تحديات خطيرة، مثل موضوع الانتقال بين الأجيال وخطط الخلافة. وفقاً لتصريحات بعض الخبراء، تعاني أقل من 1% من الشركات العائلية في دول الخليج من غياب خطط واضحة لانتقال القيادة، مما يجعل مستقبل هذه الشركات مهدداً بصراعات داخلية أو قرارات عشوائية.
يشير الخبراء إلى أهمية إشراك الأجيال الجديدة في إدارة الشركات لضمان استمراريتها. بعض الشركات قد وضعت برامج لتأهيل هذا الجيل الجديد، حيث تشير المعلومات إلى أن ثلث المناصب القيادية باتت تشغرها نساء، وهو تحول إيجابي يساهم في تمكين المرأة.
على الرغم من التحديات التي تواجه الشركات العائلية، إلا أن هناك فرصة كبيرة في إعادة تعريف دورها لتحسين استدامتها. يتوقع أن تنتقل ثروات تقدر بتريليون دولار بين الأجيال حتى عام 2030، الأمر الذي يؤكد أهمية التكيف مع المتغيرات الاقتصادية وفتح مجال الحوار حول الحوكمة وضرورتها لضمان البقاء في عالم سريع التغير.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-170925-483

