أطلقت كلية التصاميم والفنون في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن مبادرة “ثروة”، لدعم وتمكين الحرفيات من فئات المجتمع السعودي، والحفاظ على التراث بما يعزز حضوره في مجال الحرف اليدوية، وذلك في مقر الكلية بالجامعة.
تسلط مبادرة “ثروة” الضوء على تمكين الحرفيات عبر برامج تعليمية وتدريبية متخصصة، وتحويل الحرف اليدوية إلى مشاريع اقتصادية مستدامة، إلى جانب فتح آفاق جديدة للتعاون وبناء الشراكات.
تتضمن المبادرة “4” ورش عمل تدريبية متخصصة، تقدمها أكاديميات في مجال الحرف اليدوية، تتناول موضوعات رئيسة، هي: “الإبداع يلتقي بالتراث”، و”الحرفة والتغليف الإبداعي بالهوية السعودية”، و”أدوات التسويق وتسعير المنتجات”، إضافة إلى التطبيق العملي في نهاية كل ورشة، مما يسهم في صقل مهارات الحرفيات، وإنتاج أعمال أولية مبتكرة.
تشكل المبادرة مساحة تفاعلية بين الحرفيات والأكاديميات، مما يتيح لهن فرصة الاطلاع على التجارب وتبادل الخبرات والأفكار، والمساهمة في إثراء الحرف اليدوية.
كما تشهد المبادرة معرضًا ختاميًا يستعرض نتاج الورش من المشغولات اليدوية.
تتوافق مبادرة “ثروة” مع عام الحرف اليدوية 2025، التي أطلقتها وزارة الثقافة لترسيخ مكانة الحرف اليدوية محليًا وعالميًا بوصفها تراثًا ثقافيًا، وركيزة من ركائز الهوية السعودية.
تعكس المبادرة التزام كلية التصاميم والفنون بتمكين المرأة السعودية، وفتح مجالات جديدة أمامها للإبداع، وإسهامًا في تحقيق أهداف الخطة الاستراتيجية لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن 2025، من خلال إعداد كفاءات منافسة، ودعم الحرف اليدوية بمنتجات مستدامة، وتعزيز التراث الوطني.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : عبدالله العماري – الرياض
معرف النشر: SA-170925-621

