أبدت روسيا استعدادها لتعزيز التعاون مع الولايات المتحدة في مجال الطاقة، حيث أكد نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي ريابكوف، أن موسكو مستعدة لتوسيع الحوار حول التعاون في هذا المجال، بما في ذلك مشروع “ساخالين 1”. جاء ذلك في تصريحاته التي نقلتها وكالة الإعلام الروسية.
وفي أغسطس 2025، أصدر الرئيس فلاديمير بوتين مرسومًا يسمح للمستثمرين الأجانب، بما في ذلك شركة إكسون موبيل، بالعودة إلى مشروع “ساخالين 1″، شرط الالتزام بمعايير معينة مثل استخدام المعدات الأجنبية والمشاركة في رفع العقوبات الغربية.
يُعتبر مشروع “ساخالين 1” من أبرز المشاريع الطاقوية في شرق روسيا، ويشمل مجموعة من الحقول البحرية لإنتاج النفط والغاز، مثل “تشايفو” و”أودوبو” و”أركوتون-داغي”. وقد بدأ هذا المشروع في بداية الألفية الجديدة بمشاركة إكسون موبيل الأميركية بالإضافة إلى شركاء من روسيا واليابان والهند. ويُعرف المشروع بإنتاجه للنفط الخام والغاز الطبيعي وهو يمثل ركيزة استراتيجية لإمدادات الطاقة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
لكن التوترات الجيوسياسية، خاصة فيما يتعلق بأوكرانيا، دفعت بعض الشركات الغربية، بما في ذلك إكسون موبيل، إلى الانسحاب، مما دفع روسيا إلى إعادة هيكلة المشروع تحت إدارة محلية. وقد تعرضت إكسون موبيل لخسائر تتجاوز 4.6 مليار دولار نتيجة انسحابها من المشروع.
تصريحات ريابكوف تأتي في وقت تسعى فيه موسكو إلى إعادة فتح قنوات التعاون الاقتصادي مع واشنطن رغم التحديات السياسية، بهدف تعزيز الاستثمارات في قطاع الطاقة، وخاصة في مشاريع استراتيجية مثل “ساخالين 1”. يُذكر أن إنتاج النفط والغاز في المشروع انخفض بنسبة 9.8% في عام 2024 مقارنة بعام 2023 بسبب عوامل مختلفة، منها تقدم عمر الحقول وتأثير انسحاب المستثمرين الأجانب.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-170925-189

