ثقافة وفن

محب للبيئة ومناهض لـ”ترامب”.. روبرت ريدفورد يرحل ويترك إرثًا من الإبداع الفني

4afadf79 ebc9 4755 822f 0ed8c3d7f0d4 file.jpeg

توفي روبرت ريدفورد، أحد أعظم نجوم السينما الأمريكية، عن عمر يناهز 89 عامًا، تاركًا وراءه إرثًا غنيًا في عالم الفن والثقافة. وُلد ريدفورد في 18 أغسطس 1936 في سانتا مونيكا بكاليفورنيا، واشتهر بمناصرته للقضايا البيئية ودعمه للسينما المستقلة. أسس مهرجان سندانس السينمائي الذي أصبح منصة هامة للأفلام المستقلة على المستوى العالمي.

تنوعت أدواره بين الشخصيات الإيجابية والرومانسية، إذ نال استحسان النقاد والجماهير في أفلام مثل “ثري دايز أوف ذي كوندور” و”ذي غرايت غاتسبي”. ورغم حصوله على جائزة الأوسكار تقديرًا لمجمل أعماله في عام 2002، إلا أن معظم أدواره لم تحقق تلك المكافأة بسبب عدم نيلها دراسات فردية.

استمد ريدفورد فخره وأسلوبه من رغبته في الانفصال عن قيود هوليوود، فقد كان يسعى في كل فرصة لاستكشاف الطبيعة وبناء حياة خاصة في جبال يوتا. ورغم أنه لم يرغب في الشهرة، إلا أنه عايشها بشكل غير متوقع، حيث أسس مكانًا خاصًا به، وأطلق معهد سندانس لدعم صانعي الأفلام.

كرّس حياته لاحقًا للإخراج، حيث أخرج تسعة أفلام روائية، محقّقًا نجاحًا ملحوظًا في طرح القضايا الاجتماعية والسياسية. اعتزل التمثيل بعد فيلم “ذي أولد مان أند ذي غن”، ليعود بعد ذلك في “أفنجر: إندغيم”. كان ريدفورد دائمًا مدافعًا عن التغيير، داعيًا الناس للعودة إلى القيم الأساسية في المجتمع الأمريكي.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : أ ف ب – باريس Alyaum Logo
معرف النشر : CULT-170925-870

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 6 ثانية قراءة