تعمل شركة OpenAI، المطوّرة لروبوت الدردشة ChatGPT، على تشكيل فريق جديد يركز على تطوير خوارزميات للتحكم في الروبوتات، مع التركيز على الأنظمة الشبيهة بالبشر. تعكس هذه الخطوة إدراك الشركة بأن تحقيق “الذكاء الاصطناعي العام” يتطلب قدرة تلك الخوارزميات على التفاعل مع العالم المادي وليس مجرد تقديم استجابات نصية.
في إطار جهودها المتزايدة، استقطبت OpenAI باحثين متخصصين لتطوير أنظمة قابلة للتدريب عبر المحاكاة والتحكم عن بُعد، مع التركيز على روبوتات تتبع نماذج بشرية جزئياً أو كلياً. وفقاً لمصادر مطلعة، تسعى الشركة إلى تحسين فهم الروبوتات للبيئة المادية، مما يمكنها من أداء المهام بشكل أكثر فاعلية.
تظهر إعلانات الوظائف المنشورة على موقع OpenAI رغبتها في جذب مهندسين ذوي خبرة في مجالات مثل التحكم عن بُعد والمشاريع الروبوتية المتقدمة. كما أن انضمام باحثين قادمين من مؤسسات مرموقة مثل جامعة ستانفورد يعكس تسارع جهود الشركة في هذا المجال.
على الرغم من أن OpenAI ليست الوحيدة في هذا الميدان، إذ تواجه منافسة قوية من شركات مثل تسلا وجوجل، إلا أن الشركة تستثمر في استراتيجيات تطور الروبوتات لديها. تشير التوقعات إلى أن سوق الروبوتات الشبيهة بالبشر قد يصل حجمه إلى 5 تريليونات دولار بحلول العام 2050، مع تزايد الاستثمارات في هذا القطاع منذ عام 2024.
تجسد العودة إلى تطوير الروبوتات محاولة من OpenAI للتوسع نحو آفاق جديدة، بحيث يحقق الذكاء الاصطناعي قدرة على التفكير والتفاعل والحركة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : الشرق
معرف النشر: TECH-170925-146

