أدى ارتفاع حالات الإصابة بنوع نادر، لكنه مميت من التهاب الدماغ، إلى إعلان حالة التأهب في ولاية كيرالا بجنوب الهند، حيث دفعت السلطات إلى تكثيف الفحوصات في مواجهة ما وصفته بتحدٍ خطير للصحة العامة.
وقالت فينا جورج، وزيرة الصحة في كيرالا، إن الولاية سجلت منذ بداية العام نحو 69 إصابة بالتهاب السحايا والدماغ الأميبي الأولي، من بينها 19 حالة وفاة نتيجة الإصابة بطفيليات النيجلرية الدجاجية، المعروفة بالأميبا “آكلة الدماغ”.
يعيش هذا الكائن الحي المجهري عادة في المياه العذبة الدافئة، ويستطيع أن يصيب السابحين في هذه المياه. تتسلل “الأميبا” إلى الدماغ عبر الأنف، مخلفةً عدوى قاتلة، رغم أن هذه الحالات نادرة نسبياً، حيث ورد 154 تقريراً عن “التهاب السحايا الأميبي الأولي” منذ عام 1962.
أما أبرز الأعراض التقليدية فتتمثل في صداع شديد في الجهة الأمامية من الرأس، وحمى، وغثيان، وقيء في المراحل الأولية من العدوى، قبل ظهور علامات أكثر خطورة مثل تصلب الرقبة، ونوبات صرع، واضطرابات إدراكية وعقلية، وهلوسات، وغيبوبة. وقد وقعت ثلاث حالات وفاة خلال الشهر الماضي، من بينها حالة لرضيع يبلغ من العمر ثلاثة أشهر.
نُقلت عن الوزيرة قولها “على عكس العام الماضي، لم نسجل أية حالات تفشٍ مرتبطة بمصدر مياه واحد. إنها حالات فردية معزولة، مما زاد من تعقيد تحقيقاتنا الوبائية”. كما أبلغت ولاية كيرالا في العام الماضي عن 36 إصابة بالتهاب السحايا والدماغ الأميبي الأولي، وتسع وفيات.
أظهرت وثيقة صادرة عن حكومة ولاية كيرالا أن التهاب الدماغ الأميبي هو عدوى نادرة ولكنها مميتة تصيب الجهاز العصبي المركزي وتسببها أميبا حرة تعيش في المياه العذبة مثل البحيرات والأنهار.
بدأت الحكومة في تطهير الآبار وخزانات المياه والمناطق العامة المخصصة للاستحمام، بالإضافة إلى المواقع التي يُرجح أن يسبح فيها الناس أو يتعرضوا للأميبا. كما ذكرت الحكومة أن تغير المناخ الذي يرفع درجة حرارة المياه والحرارة التي تدفع المزيد من الناس إلى استخدام المياه لأغراض ترفيهية من المحتمل أن يزيد من فرص الإصابة بهذا المرض.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : العربية.نت ووكالات ![]()
معرف النشر: MISC-180925-72

