شركات وأعمال

ديلويت الشرق الأوسط تسلط الضوء على الذكاء الاصطناعي ومخاطر الاحتيال ومشهد الامتثال المتطور في الإمارات عبر ندوتها الثامنة حول الجريمة الإلكترونية

889c0b04 d42c 4682 b9a3 64e8146c0b7e file.jpg

ديلويت الشرق الأوسط تسلط الضوء على الذكاء الاصطناعي ومخاطر الاحتيال ومشهد الامتثال المتطور في الإمارات عبر ندوتها الثامنة حول الجريمة الإلكترونية

دبي، الإمارات العربية المتحدة: استضافت ديلويت الشرق الأوسط ندوتها الثامنة حول الجرائم الإلكترونية في دبي، والتي جمعت بين الجهات التنظيمية، وقادة الأعمال والخبراء في القطاع لمناقشة المشهد المتطور للجرائم المالية في دولة الإمارات والمنطقة عموماً.

وأُقيمت الفعالية، التي استمرت نصف يوم، في 17 سبتمبر، حيث جمعت كبار المعنيين من مختلف منظومات مكافحة الجرائم المالية لمشاركة الرؤى حول المخاطر الناشئة، والالتزامات المتعلقة بالامتثال، والابتكارات التي تشكل مستقبل مكافحة الاحتيال والأنشطة غير المشروعة. ومع تركيز الإمارات على مكافحة الجرائم المالية بصفتها أولوية وطنية، أكّدت الندوة أهمية التعاون ومشاركة المعرفة في الحفاظ على النمو الاقتصادي وتعزيز النزاهة.

وتضمّن جدول الأعمال مناقشات معمقة حول مجموعة واسعة من المواضيع الحيوية للجهات الخاضعة للتنظيم. وتناول أحد المحاور المشهد المتطور لمخاطر الجرائم المالية من خلال استعراض أحدث الأنماط، والتحليلات المُستمدة من التقييم الوطني للمخاطر المُحدّث لدولة الإمارات العربية المتحدة، والاستراتيجيات لإعادة مواءمة أُطر الرقابة لمواجهة التحديات الجديدة. كما تناولت جلسة أخرى إمكانات الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث عرض الخبراء تطبيقات عملية في مجالات العناية الواجبة بالعملاء، ومراقبة المعاملات، وفحص العقوبات.

كما شكّلت مخاطر الاحتيال محوراً رئيسياً، حيث استعرضت حالات عملية لممارسات إدارة فعّالة، واستجابات الجهات التنظيمية، واستخدام تقنيات جديدة لتعزيز الدفاعات. وخلال الندوة، أُتيحت للمشاركين فرصة التفاعل مع خبراء ديلويت ونظرائهم في القطاع لتبادل الأفكار حول مواجهة التحديات المشتركة.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال سايمن كويردن، الشريك في ديلويت المملكة المتحدة وأحد المتحدثين الرئيسيين: “يتطور مشهد الجرائم المالية اليوم بوتيرة أسرع من أي وقت مضى، سواء على الساحة العالمية أو هنا في الشرق الأوسط. وتواجه المؤسسات ضغوطاً غير مسبوقة لحماية نفسها وأصحاب المصلحة فيها، بدءاً من التهديدات الرقمية الجديدة إلى متطلبات الامتثال متزايدة التعقيد، وتفخر ديلويت بكونها الشريك الموثوق الذي يساعد العملاء على التعامل مع هذه البيئة وتنفيذ استراتيجيات فاعلة لإدارة مخاطر الاحتيال. وتأتي استضافة هذا المنتدى في الإمارات في وقتها تماماً، نظراً لالتزام الدولة الراسخ بمكافحة الجرائم المالية بالاستناد إلى سياسات وأُطر متقدمة”.

وأكدت الندوة مكانة ديلويت في صدارة المشهد الفكري وجهة استشارية موثوقة في ميدان مكافحة الجرائم المالية، وأتاحت لمجتمع الأعمال في الإمارات الوصول إلى خبرة عالمية وأدوات عملية لإدارة المخاطر بفاعلية. ومن خلال تشجيع الحوارات والجهود التعاونية، تواصل ديلويت دعم المؤسسات في المنطقة لتعزيز الشفافية وبناء الثقة.

ديلويت آند توش (الشرق الأوسط) هي شراكة مرخصة من الباطن من قبل ديلويت (ن س إي) دون ملكية قانونية لديلويت توش توهماتسو المحدودة. ديلويت شمال جنوب أوروبا شراكة ذات مسؤولية محدودة (ن س إي) هي شركة عضو مرخصة من قبل ديلويت توش توهماتسو المحدودة. د إم إي هي واحدة من الشركات الرائدة في تقديم الخدمات المهنية الاستشارية وقد تأسست في منطقة الشرق الأوسط ويمتد وجودها منذ سنة ١٩٢٦ في المنطقة من خلال 26 مكتباً في 15 بلداً وتضم قرابة ٥,٠٠٠ شريك ومدير وموظف. إن وجود شركة د إم إي في منطقة الشرق الأوسط وقبرص مكرّس من خلال الشركات الحائزة على ترخيص لتقديم الخدمات وفقاً للقوانين والمراسيم المرعية الإجراء في البلاد التابعة له، وتتمتع بالشخصية القانونية المستقلة. لا تستطيع الشركات والكيانات المرخصة من قبلها إلزام بعضها البعض و/أو إلزام شركة د إم إي. وعند تقديم الخدمات، تتعاقد كل شركة أو كيان بشكل مستقل مع العملاء الخاصين بهم وتكون هذه الشركات والكيانات مسؤولة فقط عن أفعالها أو تقصيرها.

تقدم د إم إي خدماتها في مجال التدقيق والمراجعة، والاستشارات الإدارية والمالية، وخدمات استشارات المخاطر، خدمات الضرائب والخدمات المتعلقة بها عبر 23 مكتباً منتشرة في 15 دولة، ويعمل فيها أكثر من 7,000 شريك ومدير ومهني.

يشير اسم “ديلويت” إلى واحدة أو أكثر من شركات ديلويت توش توهماتسو المحدودة، والشركات الأعضاء في شبكتها العالمية بالإضافة إلى الجهات المرتبطة بها (يُشار إليها مجتمعة “شركة ديلويت”). تُعتبر ديلويت توش توهماتسو المحدودة (يُشار إليها أيضاً باسم “ديلويت غلوبال”) وكل واحدة من الشركات الأعضاء فيها والجهات المرتبطة بها كيانات منفصلة عن بعضها البعض، ويتمتع كل منها بالشخصية القانونية والاستقلالية. وبالتالي، لا يستطيع أي كيان منها إلزام أو إجبار الكيانات الأخرى تجاه أي طرف خارجي، كما لا يتحمل كل كيان منها المسؤولية عن أفعال وحالات الإهمال الخاصة بالكيانات الأخرى، بل يتحمل المسؤولية عن أعماله وخالات الإهمال الخاصة به فقط. لا تقدم ديلويت توش توهماتسو المحدودة، ولا ديلويت شمال جنوب أوروبا، ولا ديلويت الشرق الأوسط أي خدمات للعملاء.

تقدم ديلويت مجموعة من الخدمات الرائدة في مجال تخصصها، وهي خدمات التدقيق والمراجعة، وخدمات الضرائب والشؤون القانونية، والاستشارات العامة والخدمات المتعلقة بها، إلى حوالي 90% من أفضل الشركات العالمية المدرجة في مجلة فورتشن غلوبال 500، بالإضافة إلى آلاف الشركات الخاصة في العالم. يقدم المهنيون العاملون لدينا خدماتهم التي تحقق نتائج قابلة للقياس، ومستدامة، وتساعد على تعزيز الثقة العامة بأسواق المال، وتمكّن عملاءنا من التطور والازدهار، وتمهد الطريق نحو بناء اقتصاد أكثر صلابة، ومجتمع أكثر مساواة وعالم أكثر استدامة. تفخر ديلويت بإرثها العريق الممتد لأكثر من 175 سنة، ومكاتبها المنتشرة في أكثر من 150 دولة ومنطقة جغرافية والتي يعمل فيها حوالي 457,000 مهني واستشاري.

– انتهى –


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-180925-353

تم نسخ الرابط!
3 دقيقة و 57 ثانية قراءة